يعتقد البعض أن لجنة المراقبة التي نص عليها اتفاق الهدنة، ولا
تزال قائمة، تبقى ملجأ بديلا، أقله من حيث المبدأ، في انتظار تبلور
الاتجاهات جنوبا.
يعتقد البعض أن لجنة المراقبة التي نص عليها اتفاق الهدنة، ولا
تزال قائمة، تبقى ملجأ بديلا، أقله من حيث المبدأ، في انتظار تبلور
الاتجاهات جنوبا.