قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب ستة آخرون في غارات إسرائيلية أمس الاثنين على جنوب لبنان. وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" إن "غارة معادية صباحا على بلدة عبا في قضاء النبطية أدت إلى سقوط شهيدين وخمسة جرحى"، مشيرة إلى سقوط "شهيد وإصابة شقيقه بجروح في غارة نفذتها مسيّرة معادية على سيارتهما في بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل". ولفتت إلى أن "الطيران الحربي المعادي استهدف في سجد، منزل رئيس البلدية السابق كامل ناصر الدين". وأفادت الوكالة بإصابة مسعفين اثنين جراء استهداف الطيران الحربي فريق الدفاع المدني التابع لـ"الهيئة الصحية الإسلامية" في بلدة تول، أثناء قيامه بأعمال الإغاثة إثر غارة وقعت في المنطقة أيضا. وتتواصل الهجمات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني رغم وقف إطلاق النار الذي كان أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منتصف أبريل الماضي بعد محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزف عون، وجرى تمديده في 23 من نفس الشهر. لبنان يؤكد توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أمس الاثنين أهمية متابعة توثيق جرائم الحرب الإسرائيلية ورفعها إلى الأمم المتحدة. ونقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" عن سلام قوله، خلال ترؤسه الاجتماع الوزاري الدوري إنهم يعملون لعقد جلسة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف. وقال وزير الإعلام المحامي بول مرقص، بعد الاجتماع: "في بداية الاجتماع، توقف الرئيس سلام عند توسّع الاعتداءات الإسرائيلية وأهمية متابعة توثيق جرائم الحرب ورفعها إلى الأمم المتحدة، كما كشف عن الاتفاق الحاصل مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان لزيارة لبنان في القريب العاجل للتحقق في جرائم الحرب المرتكبة في لبنان". وأضاف أن هناك تنسيقا بين الوزارات المختصة لاستكمال توثيق الدمار والخسائر والأضرار، بالتعاون مع المؤسسات الدولية، ولا سيما البنك الدولي، والاستعانة بصور الأقمار الاصطناعية، مشيرا إلى أن كل وزارة تولت توثيق الأضرار ضمن نطاق اختصاصها، لا سيما في ما يتعلق بالأضرار الاقتصادية وتجريف القرى. ولفت الوزير مرقص أن سلام توقّف "مليًا إلى الحصيلة البشرية التي بلغت 2846 شهيداً و8639 جريحاً". وتابع: "أما على الصعيد الأمني والعسكري، فقد عرض وزير الدفاع التطورات الميدانية، مشيراً إلى أن إسرائيل تقيم نقطة ثابتة في معتقل الخيام، إلى جانب نقاط متحركة تدخل إلى بعض المناطق وتنسحب منها". كما أشار وزير الدفاع إلى أن الجيش اللبناني يواصل تنفيذ عمليات على الحدود اللبنانية ـ السورية لضبط عمليات التهريب، ودهم مزارع تُستخدم لإنتاج المخدرات وزراعتها، وقد تخللت بعض هذه العمليات مواجهات وتبادل لإطلاق النار أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى مواصلة الجيش جهوده لضبط عمليات التهريب على الحدود اللبنانية ـ السورية". وأوضح الوزير مرقص أن "الاجتماع تناول الحاجات الإغاثية والتأمينية للنازحين، وسبل تأمين الدعم اللازم لأهلنا وأبنائنا، من خلال التنسيق بين الوزارات المختصة وبإشراف دولة رئيس مجلس الوزراء".