لم يحلم البطريرك الياس الحويّك بجبلٍ خائفٍ يختبئ خلف طائفة، بل بوطنٍ يستحق الحياة بِساحله وعمقه وجنوبه وشماله وجباله، مدركاً أنّ الأوطان تعيش بالتكامل وتموت بخطوط التماس.
لم يحلم البطريرك الياس الحويّك بجبلٍ خائفٍ يختبئ خلف طائفة، بل بوطنٍ يستحق الحياة بِساحله وعمقه وجنوبه وشماله وجباله، مدركاً أنّ الأوطان تعيش بالتكامل وتموت بخطوط التماس.