لبنان لا يريد الحزب

vdlnews.com
4 مارس، 2026

بعد إطلاق “حزب الله “الصواريخ من جنوب لبنان نحو إسرائيل، عاد شبح الحرب ليخيّم مجدداً على البلاد. مرة أخرى يجد اللبنانيون أنفسهم أمام واقع لم يختاروه، حيث تُتخذ أخطر القرارات المصيرية قرار الحرب والسلم من قبل تنظيم مسلح خارج إطار الدولة ومؤسساتها. وما حدث لم يكن مجرد حادث أمني عابر، بل تأكيد جديد على أن “حزب الله “ما زال يضع لبنان في قلب صراعات لا يريدها شعبه ولا تخدم مصلحته الوطنية.

لقد عبّرت الدولة اللبنانية في أكثر من مناسبة عن موقف واضح يرفض استخدام الأراضي اللبنانية لإشعال الحروب أو جرّ البلاد إلى مواجهات عسكرية.

كما صدرت قرارات ومواقف رسمية تؤكد أن قرار الحرب يجب أن يكون حصراً بيد الدولة اللبنانية. ومع ذلك، يواصل “حزب الله” انتهاك هذه القرارات بشكل صارخ، متصرفاً كأنه دولة داخل الدولة، يمتلك سلاحه الخاص ويتخذ قراراته العسكرية بمعزل عن الحكومة والشعب.

ما جرى مؤخراً يثبت مرة جديدة أن المشكلة الأساسية التي يواجهها لبنان لم تعد مجرد خطر حرب جديدة، بل في وجود تنظيم قادر في أي لحظة على إشعال تلك الحرب دون أي مساءلة. فلبنان اليوم لا يعيش فقط تحت تهديد الحرب، بل تحت تهديد استمرار وجود قوة عسكرية غير شرعية تضع البلاد في مهبّ حساباتها الإقليمية والسياسية.

والأخطر من ذلك أن هذه السياسات لم تجلب...

Read Full Article at Source