يعيش لبنان تحت ضغوط شتى تزيد عليه الأحمال وتثقل كواهل أبنائه، وتعيق في الوقت نفسه عجلة الدولة. وكأنه كتب على البلد أن يبقى أسير الأزمات، وفي مهب العواصف، وبين نيران الحروب. ومع كل الهموم والشجون يأتي من يزيد الطين بلة، فيندفع لتغذية الأحقاد والكراهية إما عن سابق تصميم أو عن جهل. وهو ما أشار إليه أمس البطريرك مار بشارة بطرس الراعي بقوله: "إنّ ما يجري على وسائل التواصل من حرب كلاميّة ليس حرية رأي، بل انحدار مقلق في سلم القيم واللغة، واستباحة للكرامات لا يحقّ لأحد أن يمسّها". ولاحظ "أنّ الشعب اللبناني يعيش حالة ترقّب وقلق يومي، محاولاً التمسّك بما تبقّى من أمل في ظلّ الانقسامات والتوتّرات والحساسيّات المتزايدة".
التوترات والحساسيات المتزايدة التي أشار إليها الراعي تكررت أمس في الضاحية الجنوبية عندما حاول مئات الشبان منع الجيش من توقيف مطلقي النار خلال مسيرة تشييع. غير أن وحدات الجيش أصرت على ملاحقة المطلوبين، فنفّذت تدابير أمنية فورية في منطقة الكفاءات شملت عمليات دهم وتسيير دوريات مؤللة وإقامة حواجز ظرفية. وقد تمكنت من توقيف أحد مطلقي النار، وضبطت كمية من الأسلحة والذخائر. وأعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، أن وحداتها سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص، فيما العمل جارٍ على توقيف بقية مطلقي النار.
وفيما الأنواء تتقاذف المركب اللبناني، نبّه حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، على أن الخيار المطروح أمام المجتمع الدولي واضح، إما دعم حكومة إصلاحية في الوقت الراهن أو تأجيل المساعدة، ما يعرّض البلاد لمزيد من الهشاشة والاضطراب. وأشار إلى أن التعديلات الأخيرة في السياسات الحكومية تسير في الاتجاه الصحيح، مع تحسن ملحوظ في الموازنات نتيجة زيادة التحصيل الضريبي وضبط الإنفاق، معتبراً أن هذه الخطوات أساسية لكنها لا تكفي وحدها لمعالجة عوائق التعافي. ولفت إلى أن صندوق النقد الدولي يجري مفاوضات مكثفة مع الحكومة بهدف التوصل إلى خطة حل بنّاءة، محذراً من أن هذا المسار قد يكون الأخير الموثوق لتثبيت الإصلاحات وتحقيق تعافٍ مستدام، في ظل محدودية هامش المناورة لدى لبنان.
قدمت إيران إقتراحاتها المشروطة عبر الوسطاء إلى الجانب الأميركي، ليسارع بعدها الرئيس دونالد ترامب إلى إعلان الرفض التام لها. وقال إن واشنطن درست مقترح إيران الأخير المعدل، وهو غير جيد بالنسبة لنا، مضيفاً أن المفاوضات مع إيران عالقة والمقترح الأخير غير مقبول.
إلى ذلك نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أن "المقترح الإيراني بعيد للغاية عن الحد الأدنى الأميركي"، وأن احتمالات حدوث اختراق في المفاوضات معدومة والخيار العسكري أقرب.
من جهتها، أعلنت إيران أن الولايات المتحدة ردت على مقترحها المؤلف من 14 بنداً عبر باكستان، وأنها بصدد مراجعة الرد. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن "لا مفاوضات نووية في هذه المرحلة". فبحسب بنود المقترح الإيراني، يترك الملف النووي إلى المرحلة الثانية من الاقتراح الذي يتألف من ٣ مراحل، تبلغ مدة الأولى ٣٠ يوماً كحد أدنى وفيها تتوقف ال الأعمال العدائية بشكل نهائي، بما في ذلك عند الجبهة اللبنانية. فيما يترك الملف النووي إلى المرحلة الثانية التي فيها تُعلّق عمليات تخصيب اليورانيوم لفترة قد تصل إلى 15 عاماً، قبل العودة لاحقاً إلى تخصيب محدود بنسبة 3.6% دون تخزين، مع رفض تفكيك المنشآت النووية.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.
بري لوفد صندوق النقد: أي قانون يجب أن يضمن حقوق المودعين وودائعهم كاملةً
جيش العدو غادر النقطة التي كان تقدّم إليها عند أطراف مدخل بلدة دير ميماس وعاد للتمركز في موقعه عند تلّ النحاس ولا يزال الجيش اللبناني متواجدًا عند الطريق العام في برج الملوك
تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي فوق جرود الهرمل وعكار على ارتفاع متوسط
الرئيس بري أمام وفد صندوق النقد: أي قانون لإعادة هيكلة القطاع المالي يجب أن يضمن حقوق المودعين وودائعهم كاملة
تراجع الجيش اللبناني من أطراف بلدة ديرميماس، وأعاد تمركزه على طريق عام برج الملوك
الهيئات الزراعية في النبطية: للإسراع في مسح الأضرار وتعويض المزارعين