مع انتهاء الهدنة الأولى والدخول في هدنة ثانية أقلّ تصعيداً، يقف لبنان عند مفترق اقتصادي حاد، حيث يتأرجح بين تعافٍ جزئي تقوده قطاعات الخدمات والتحويلات، وانكشاف كبير على صدمات الطاقة وتداعيات الحرب.
مع انتهاء الهدنة الأولى والدخول في هدنة ثانية أقلّ تصعيداً، يقف لبنان عند مفترق اقتصادي حاد، حيث يتأرجح بين تعافٍ جزئي تقوده قطاعات الخدمات والتحويلات، وانكشاف كبير على صدمات الطاقة وتداعيات الحرب.