لا يمكن نفي حقيقة أن الانعطافة الأميركية الحادة في التعامل مع إيران، أقله من خلال بنود مذكرة التفاهم، أرخت بظلالها على مسار لبنان نحو فرض مشروع الدولة على حساب الدويلة!
لا يمكن نفي حقيقة أن الانعطافة الأميركية الحادة في التعامل مع إيران، أقله من خلال بنود مذكرة التفاهم، أرخت بظلالها على مسار لبنان نحو فرض مشروع الدولة على حساب الدويلة!