لا وساطة بين المر ويعقوبيان

لم تنجح مساعي بعض الإعلاميين والسياسيين لترتيب العلاقة بين النائبة بولا يعقوبيان وصاحب محطة mtv، ميشال المر، بعدما تمسّك الطرفان بموقفيهما، ورفضا تقديم أي تنازل قبل أن يبادر الطرف الآخر إلى اتخاذ الخطوة الأولى.ويبدو أنّ يعقوبيان توظّف شبكة واسعة من العلاقات والاتصالات، في لبنان وخارجه، سواء مع المنصات الإعلامية والإعلاميين أو مع سياسيين ودبلوماسيين، لرفع سقف حملتها على المر والإعلامي مارسيل غانم، على خلفية ما تعتبره حملات يشنّها الاثنان ضدها. وهي تنظر إلى المواجهة باعتبارها معركة في جبهتين: الأولى مع المر، والثانية مع المصرفي أنطون الصحناوي، الذي فوجئ، بحجم «العلاقات المهمة» التي تتمتع بها يعقوبيان، حتى في واشنطن، وبقدرتها على إزعاجه هناك. كما يتهم المر يعقوبيان بالتحالف مع آل الخياط، مالكي قناة «الجديد»، التي تخوض بدورها معركة ضده، على خلفية الحملات التي تعرّض لها كريم تحسين الخياط بسبب تشغيل معامل لإنتاج الكهرباء في لبنان.