حين يُقلب المرء عيناه فيمن حوله يدرك أنَّ هذه الحياة مطبوعةٌ على الكدر ولا مستريح فيها الغني والفقير الكبير والصغير الرجل والمرأة. فكلُّ شخصٍ من هؤلاء له رغباته وأمنياته وعنده طموحاته في هذه الحياة يسعى لتحقيق ما يصبو إليه منها ولكن قد تعترض طريقه عقباتٌ وصعابٌ وحينها يُداهمه الهمُّ وقد يغلبه الحزن فيبيت ليله ساهرًا غير هانئ بطعامٍ ولا شرابٍ إلا إذا فكَّر جيدًا وتذكَّر أنَّ هناك ربَّاً عظيمًا وإلهًا حكيمًا يُدبِّر أمر عبده ويبتليه ليسمع صوته ويتقرَّب منه ويلجأ إليه.
مدركًا أنَّ صبره ومصابرته على عقبات الحياة ومنغصاتها تزيد من حسناته وتكِّفر من سيئاته فهنا يهون عليه كلُّ مصابٍ ولا يغلبه حزنٌ ولا يقتله همٌّ أو غمٌّ فيكون مُسلِّمًا أمره لخالقه الذي يعلم حاله ويستطيع أنْ يحل أزمته ويفرِّج كربته ويحيل حزنه فرحًا فيطمئن قلبه ويرتاح فكره.
وهنا رسالةٌ شعريةٌ أختم بها كتبتُها لنفسي أولاً ولكلِّ قارئ تُصافح عيناه حروفي أقول فيها:
حين يُقلب المرء عيناه فيمن حوله يدرك أنَّ هذه الحياة مطبوعةٌ على الكدر ولا مستريح فيها الغني والفقير الكبير والصغير الرجل والمرأة. فكلُّ شخصٍ من هؤلاء له رغباته وأمنياته وعنده طموحاته في هذه الحياة يسعى لتحقيق ما يصبو إليه منها ولكن قد تعترض طريقه عقباتٌ وصعابٌ وحينها يُداهمه الهمُّ وقد يغلبه الحزن فيبيت ليله ساهرًا غير هانئ بطعامٍ ولا شرابٍ إلا إذا فكَّر جيدًا وتذكَّر أنَّ هناك ربَّاً عظيمًا وإلهًا حكيمًا يُدبِّر أمر عبده ويبتليه ليسمع صوته ويتقرَّب منه ويلجأ إليه.
مدركًا أنَّ صبره ومصابرته على عقبات الحياة ومنغصاتها تزيد من حسناته وتكِّفر من سيئاته فهنا يهون عليه كلُّ مصابٍ ولا يغلبه حزنٌ ولا يقتله همٌّ أو غمٌّ فيكون مُسلِّمًا أمره لخالقه الذي يعلم حاله ويستطيع أنْ يحل أزمته ويفرِّج كربته ويحيل حزنه فرحًا فيطمئن قلبه ويرتاح فكره.
وهنا رسالةٌ شعريةٌ أختم بها كتبتُها لنفسي أولاً ولكلِّ قارئ تُصافح عيناه حروفي أقول فيها:
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.