لا مزايدة في حب الأخضر

أخشى أن يُطلق على منتخبنا "الأخيضر" على غرار "الأزيرق"، حين فقد المنتخب الكويتي بريقة وقوته وأصبح أضعف المنتخبات الخليجية، وتمنياتنا أن يعود الأزرق الكويتي كما عهدناه. في حب المنتخب الوطني السعودي لا مزايدة ولا مثالية في عشق الأخضر، إذا انتقدنا العمل الإداري والجهاز الفني فنحُن نقدم النصيحة لـلإدارة حتى تتدارك الأخطاء، ونشيد ونصفق للعمل الفني والإداري إن وجد. لذا فإن المنتخب الوطني في جميع مشاركاته القليلة الماضية لم يكن مقُنعاً لجمهور الأخضر، ولم يقدم الأداء المأمول في أغلب المباريات سواء داخلياً أو خارجياً، ولا يعرف محبو المنتخب سبب تمسك المدربين من خلال الإدارة في بعض الأسماء من اللاعبين، والمتفق عليها من الجماهير الغفيرة أن أداءهم في الملعب سيئ جداً وكانوا سبباً رئيساً في خسارة الفريق لأكثر من مواجهة، إضافة للاستفزاز الدائم لجمهور المنتخب قبل أن يكون للمنافس. لذا لا بد من السماع لأصوات الحقيقة والمحبة للكيان، ولا يُتجاهل صوت جمهور كبير وعظيم محب لبطل العرب وآسيا، حتى لو تأخرت استقالة المسحل رئيس الاتحاد السعودي السابق فهذا لا ينبغي علينا إلا أن نقول: اجتهد ولم يوفق، والسبب المجاملات والتدخل في الأسماء، وكذلك بعض أسماء أعضاء مجلس الإدارة ممن لم يمارس اللعبة (المهنة)، أين صالح خليفة ونواف التمياط وماجد ومحيسن والكثير من نجوم الأخضر المثقفين رياضياً؟ لماذا لا تمنح الفرصة لهم؟ أخيراً، ‫نحُن مقبلون على انتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم،‬ ومن أبرز‫ أسماء المتقدمين: ‫بدر الرزيزاء وخالد الغامدي وعبدالله حماد وحاتم خيمي وسلمان المالك، ‫والبعض صرح بثقة أن ‬بدر الرزيزاء سيكون رئيسًا للاتحاد السعودي لكرة القدم. خالد العبيوي