لا للاحتلال والتهجير.. رسائل مندوب فلسطين بالأمم المتحدة في مواجهة أزمة غزة

في ظل استمرار هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تتواصل التحركات الفلسطينية والعربية والدولية للدفع نحو تثبيت التهدئة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، ومنع أي محاولات للتهجير القسري للفلسطينيين.

وفي هذا السياق، تتصدر المواقف المصرية الرافضة للتهجير جانبًا أساسيًا من المشهد، بالتوازي مع دعوات فلسطينية لتنفيذ كامل بنود خطة غزة وعدم تجزئتها أو الاكتفاء ببعض مراحلها.

وتتجاوز القضية في أبعادها مسألة وقف القتال، لتشمل مستقبل قطاع غزة وإعادة إعمارها، وربطها بالضفة الغربية والقدس الشرقية، وصولًا إلى طرح أفق سياسي يستند إلى حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. وبين المساعي الدبلوماسية الدولية والتباينات بشأن تنفيذ بنود الخطة، يبقى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع التهجير وإطلاق مسار سياسي مستدام أبرز الملفات المطروحة على أجندة التحركات الإقليمية والدولية.

قال الدكتور رياض منصور مندوب دولة فلسطين في الأمم المتحدة، إنّ أهم ما تضمنته خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، التي أُعلنت قبل عام، هو التوصل إلى الهدف الأول الذي أعلن عنه الفلسطينيون منذ اليوم الأول للعدوان قبل ثلاث سنوات، والمتمثل في وقف العدوان ووقف حمام الدم ضد الشعب الفلسطيني وقتل الفلسطينيين.

وأضاف أن البند الأول في الخطة يتعلق بوقف إطلاق النار والمراحل الثلاث التي تضمنتها، موضحًا أن وقف إطلاق النار الذي اعتُمد قبل نحو عام لا يزال هشًا، لكنه أوقف القتال بالحجم الذي كان عليه قبل التوصل إليه.

وتابع أنّ الفلسطينيين يريدون وقف إطلاق نار ثابتًا وكاملًا، وألا تفعل إسرائيل شيئًا ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستوطنين تشن اعتداءات وصلت إلى أرقام غير مسبوقة.

وذكر، أن إدخال المساعدات الإنسانية في البداية كان بحجم معقول، لكنه تراجع الآن، كما شدد على ضرورة وقف التهجير القسري الذي وصفه بأنه خطر داهم، في ظل ما قال إنه عودة الحكومة الإسرائيلية إلى الدفع باتجاه جعل الحياة في غزة جحيمًا بحيث لا يصبح أمام الفلسطينيين خيار إلا الهجرة من القطاع.

وأشار إلى أن الفلسطينيين يثمنون المواقف المصرية التي تقف بكل حزم ووضوح ضد التهجير القسري، مؤكدًا أن الفلسطينيين يعتبرون هذه الأرض أرضهم، وليس لهم وطن غير الوطن الفلسطيني والدولة الفلسطينية.

وشدد على أن المطلوب هو وقف العدوان وإعادة بناء غزة وربطها بمكونات أرض الدولة الفلسطينية من الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، حتى يمارس الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، ومن بينها استقلال الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو عام 1967.

قال إنّ هناك أمورًا تم الترحيب بها ضمن خطة غزة، بينما لم تُنجز مسائل أخرى، وهو ما أدى إلى وجود نوع من المأزق، مشددًا على ضرورة استيفاء جميع النقاط وتنفيذ الخطة المكونة من 20 نقطة كاملة، وليس اختيار نقطة أو جزء من نقطة وفقًا لما يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوضح أن الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، إلى جانب قرار مجلس الأمن 2803، يؤكدون ضرورة إنجاز الخطة بدءًا من وقف إطلاق النار وحتى النقطة التاسعة عشرة المتعلقة بالأفق السياسي وحق تقرير المصير واستقلال دولة فلسطين، وصولًا إلى النقطة العشرين.

وأضاف أنّ العالم لم يتخلَّ عن «إعلان نيويورك» الذي يضع التفاصيل المتعلقة بحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مشيرًا إلى «التحالف العالمي» الذي يضم نحو 100 دولة بقيادة المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، والذي سيعقد اجتماعًا غدًا.

وأشار إلى أن القيادات الأوروبية والسعودية والعربية عقدت اجتماعًا، كما خاطب الرئيس الفلسطيني محمود عباس المشاركين عبر تسجيل فيديو بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان نيويورك.

وأكد أن إعلان نيويورك وخطة الرئيس ترامب يرتكزان على ثلاثة أعمدة أساسية، هي: «لا للاحتلال، لا للضم، لا للتهجير القسري».

وأشار إلى أن بنيامين نتنياهو يتمرد على هذه المبادئ وعلى جهود الوسطاء بشأن مسألة السلاح في غزة، موضحًا أن الرئيس ترامب وصف اتفاق الوسطاء بشأن السلاح بأنه «إنجاز تاريخي»، بينما قال إن نتنياهو وحكومته لا يزالان يرفضان تنفيذ الخطة كاملة.

وذكر، أن ما يجري في الأمم المتحدة من اجتماعات وخطابات يعكس موقفًا مفاده عدم السماح لنتنياهو وحكومته بإلغاء الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية أو الاستيلاء على أرضه، مؤكدًا أن الحل الوحيد هو حل الدولتين، الذي يتطلب إنهاء الاحتلال الذي وصفته محكمة العدل الدولية بأنه غير قانوني للأرض الفلسطينية، وتجسيد الإجماع الدولي على حل الدولتين على أرض الواقع.

واختتم بالإشارة إلى ضرورة تضافر الجهود وتشديد الضغط على نتنياهو والحكومة الإسرائيلية، معتبرًا أن طرفًا واحدًا لا يستطيع القيام بالمهمة بمفرده أو إلغاء الطرف الآخر.

قال إنّ هناك أمورًا تم الترحيب بها ضمن خطة غزة، بينما لم تُنجز مسائل أخرى، وهو ما أدى إلى وجود نوع من المأزق، مشددًا على ضرورة استيفاء جميع النقاط وتنفيذ الخطة المكونة من 20 نقطة كاملة، وليس اختيار نقطة أو جزء من نقطة وفقًا لما يريده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوضح أن الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي، إلى جانب قرار مجلس الأمن 2803، يؤكدون ضرورة إنجاز الخطة بدءًا من وقف إطلاق النار وحتى النقطة التاسعة عشرة المتعلقة بالأفق السياسي وحق تقرير المصير واستقلال دولة فلسطين، وصولًا إلى النقطة العشرين.

وأضاف أنّ العالم لم يتخلَّ عن «إعلان نيويورك» الذي يضع التفاصيل المتعلقة بحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، مشيرًا إلى «التحالف العالمي» الذي يضم نحو 100 دولة بقيادة المملكة العربية السعودية والاتحاد الأوروبي والنرويج، والذي سيعقد اجتماعًا غدًا.

وأشار إلى أن القيادات الأوروبية والسعودية والعربية عقدت اجتماعًا، كما خاطب الرئيس الفلسطيني محمود عباس المشاركين عبر تسجيل فيديو بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإعلان نيويورك.

وأكد أن إعلان نيويورك وخطة الرئيس ترامب يرتكزان على ثلاثة أعمدة أساسية، هي: «لا للاحتلال، لا للضم، لا للتهجير القسري».

وأشار إلى أن بنيامين نتنياهو يتمرد على هذه المبادئ وعلى جهود الوسطاء بشأن مسألة السلاح في غزة، موضحًا أن الرئيس ترامب وصف اتفاق الوسطاء بشأن السلاح بأنه «إنجاز تاريخي»، بينما قال إن نتنياهو وحكومته لا يزالان يرفضان تنفيذ الخطة كاملة.

وذكر، أن ما يجري في الأمم المتحدة من اجتماعات وخطابات يعكس موقفًا مفاده عدم السماح لنتنياهو وحكومته بإلغاء الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية أو الاستيلاء على أرضه، مؤكدًا أن الحل الوحيد هو حل الدولتين، الذي يتطلب إنهاء الاحتلال الذي وصفته محكمة العدل الدولية بأنه غير قانوني للأرض الفلسطينية، وتجسيد الإجماع الدولي على حل الدولتين على أرض الواقع.

واختتم بالإشارة إلى ضرورة تضافر الجهود وتشديد الضغط على نتنياهو والحكومة الإسرائيلية، معتبرًا أن طرفًا واحدًا لا يستطيع القيام بالمهمة بمفرده أو إلغاء الطرف الآخر.