لا تُقنِعْ المُقتنِع – عثمان بن حمد أباالخيل

البشر يختلفون في أفكارهم وطبائعهم وألوانهم وتصرفاتهم، وهذه سنة كونية تعم الجميع، كذلك يختلفون في قناعاتهم، وهم يؤمنون بمقولة (القناعة كنز لا يفنى) لكن بعضهم لا يطبقونها. ويتجاهلون أن القناعة راحة بال، وهي سبب رئيس في البركة. للقناعة وجهان وجه حسن ووجه آخر غير حسن، وهذا يعتمد على الإنسان أيهما يختار