يصادف يوم صدور هذا المقال، اليوم الذي ستطوى فيه النسخة الورقية من الزميلة صحيفة «الرياض»، ستتوقف رحلة امتدت لأكثر من ستة عقود بين المطبعة والقارئ، لكن «الرياض» لن تتوقف؛ ستستمر من خلال المنصات الرقمية ويتغير فقط الشكل التي تصدر فيه كل يوم. من وجهة نظري فإن غالبية الصحف الورقية ستفضل مستقبلاً الاكتف