لا تجبروهم على تغيير تخصصاتهم .. برلمانية تكشف: خلل في التنسيق وراء أزمة طلاب طب شرق بورسعيد

قالت الدكتورة أمل عصفور، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب عن محافظة بورسعيد، إن أزمة الطلاب المتقدمين للالتحاق بكلية الطب في جامعة شرق بورسعيد الأهلية تعكس عدم وجود تنسيق واضح بين الجامعة ووزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات الأهلية، بغض النظر عن عدد الطلاب المتبقين في الأزمة.

وأضافت، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة النهار، أن الجامعة لا يفترض أن تحصل على مصروفات الطلاب قبل التنسيق مع وزارة التعليم العالي والمجلس الأعلى للجامعات الأهلية ولجنة القطاع الطبي التابعة للمجلس، موضحة أن ما حدث يعكس وجود خلل في هذا التنسيق.

وأوضحت أن الطلاب لم يكن أمامهم أي خيار آخر بسبب ضيق الوقت، مشيرة إلى أن الطالب الذي حصل على مجموع يؤهله للالتحاق بكلية الطب وجد نفسه مخيرًا بين تخصصات الصيدلة والعلاج الطبيعي وطب الأسنان.

وأشارت إلى أن هذا الأمر يثير تساؤلات حول البدائل المطروحة أمام الطلاب، خاصة في ظل رغبتهم في الالتحاق بكلية الطب وفقًا للمجموع الذي حصلوا عليه.

وأكدت أمل عصفور أن جامعة الملك سلمان لا تمتلك مستشفى خاصًا بها، موضحة أن الحديث عن تدريب الطلاب في عدد من المستشفيات يفتح المجال أمام توفير بدائل أخرى لطلاب جامعة شرق بورسعيد الأهلية داخل الإقليم.

وأشارت إلى إمكانية تدريب الطلاب في مستشفيات تابعة لجامعة قناة السويس في شمال سيناء، وكذلك في المستشفيات الموجودة ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل في بورسعيد، لافتة إلى أن تدريب الطلاب في هذه المستشفيات كان يتم من قبل.

وشددت عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب على أهمية جامعة شرق بورسعيد في تنمية سيناء، مؤكدة أن وجود مستشفيات تابعة في شمال سيناء يمكن أن يمثل أحد الخيارات المتاحة لتدريب الطلاب، إلى جانب المستشفيات الموجودة في بورسعيد.

واختتمت بالتأكيد على أن وجود بدائل للطلاب في جامعة الملك سلمان يعني إمكانية وجود بدائل أخرى داخل بورسعيد، داعية إلى عدم وضع الطلاب أمام خيارات تجبرهم على اختيار تخصصات أو مسارات لا تتناسب مع المجموع الذي حصلوا عليه.