لا تتسرع.. 7 مزايا في آيفون ديو و4 عيوب تدفعك إلى تجنب الشراء

مع اقتراب فتح باب الطلبات المسبقة لهاتف آيفون ديو، تتجه الأنظار إلى أول هاتف قابل للطي من آبل، والذي يجمع بين تجربة الآيفون التقليدية وشاشة كبيرة أقرب إلى الأجهزة اللوحية.

ومن بين المزايا التقنية والسعر المرتفع، نستعرض أبرز الأسباب التي قد تشجع على شراء آيفون ديو أو تدفع إلى تأجيل القرار.

يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياس 5.4 بوصة، تتحول عند فتحه إلى شاشة داخلية بقياس 7.6 بوصة، ليجمع بين سهولة الحمل ومساحة العرض الواسعة.

ويمنح هذا التصميم المستخدم تجربة تجمع بين الآيفون وiPad mini ضمن جهاز واحد متكامل مع منظومة آبل.

يدعم الهاتف معيار IP68 لمقاومة الماء والغبار، ويأتي بإطار من التيتانيوم وزجاج Ceramic Shield لتعزيز مقاومة الخدوش والأضرار، لكن متانة الشاشة الداخلية وقدرتها على تحمل الطي المتكرر تظل بحاجة إلى اختبارات عملية.

يتيح آيفون ديو تشغيل تطبيقين جنبا إلى جنب، مع إمكانية سحب المحتوى وإفلاته بين النوافذ، في خطوة توسع إمكانات الإنتاجية على هواتف آيفون، ورغم محدودية هذه الميزة مقارنة ببعض الأجهزة اللوحية، فإنها تمثل إضافة مهمة لتجربة الاستخدام.

تأتي الشاشة الداخلية بقياس 7.6 بوصة وسطوع أقصى يصل إلى 3000 شمعة، مع طبقة نانوية الملمس تقلل انعكاسات الضوء والوهج، وتساعد التقنية أيضا على تقليل ظهور أثر الطي، مع بقاء الأداء الفعلي للشاشة بحاجة إلى التقييم.

يعتمد الهاتف على معالج A20 Pro المستخدم في هاتفي iPhone 18 Pro وPro Max، ما يعزز توقعات تقديم أداء مرتفع في التطبيقات والألعاب، ولكن تأثير تشغيل الشاشتين على الأداء واستهلاك الطاقة لن يتضح بصورة كاملة قبل الاختبارات العملية.

تقول آبل إن الهاتف يوفر ما يصل إلى 44 ساعة من تشغيل الفيديو عبر الشاشة الخارجية، و31 ساعة عبر الشاشة الداخلية، مع دعم الشحن بقدرة تصل إلى 60 واط، وتظل نتائج اختبارات البطارية الفعلية ضرورية لتحديد مدى قدرته على منافسة الهواتف الرائدة.

يدعم الهاتف قلم Apple Pencil USB-C، ما يتيح استخدامه في تدوين الملاحظات والرسم وبعض مهام الإنتاجية، كما يمنح المستخدمين الذين يمتلكون القلم بالفعل فرصة الاستفادة منه دون الحاجة إلى شراء ملحق مخصص جديد.

يبدأ سعر آيفون ديو من 1999 دولارا لنسخة 256 جيجابايت، بفارق 700 دولار عن iPhone 18 Pro Max، وفقا للتقرير، وقد يجعل هذا السعر المرتفع قرار الشراء صعبا، خصوصا مع التنازلات التي يقدمها الهاتف في بعض المواصفات.

يفتقر الهاتف إلى عدسة التقريب البصري، كما لا يدعم مجموعة من ميزات التصوير الاحترافية المتاحة في طرازات Pro، مثل ProRAW وProRes، وقد يشكل ذلك نقطة ضعف للمستخدمين الذين يضعون جودة التصوير وتنوع أدواته ضمن أولوياتهم.

يدعم الهاتف تقنية MagSafe، لكن تصميمه وأبعاده قد يؤثران في ملاءمة بعض الملحقات، مثل المحافظ المغناطيسية والبطاريات الخارجية والحوامل، وقد يضطر المستخدمون إلى شراء إكسسوارات مصممة خصيصا للهاتف للاستفادة من التقنية بصورة أفضل.

كونه أول هاتف قابل للطي من آبل، قد يواجه آيفون ديو بعض التحديات التي يمكن معالجتها في الأجيال اللاحقة، وقد يجلب الجيل الثاني تحسينات محتملة، مثل إضافة كاميرا تقريب بصري أو توسيع خيارات المصادقة، لكن ذلك يظل غير مؤكد.