لا تتجاهله.. 8 أسباب وراء تساقط شعر الحواجب قد تكشف مشكلات صحية

يعتقد كثيرون أن تساقط شعر الحواجب مشكلة تجميلية فقط، لكنه في بعض الحالات قد يكون علامة على اضطراب صحي يحتاج إلى التشخيص والعلاج. ويؤكد أطباء الجلدية أن فقدان شعر الحواجب قد يحدث تدريجيًا أو بشكل مفاجئ، وقد يكون مرتبطًا بنقص بعض العناصر الغذائية أو اضطرابات هرمونية أو أمراض مناعية.

ويشير الخبراء إلى أن معرفة السبب الحقيقي وراء تساقط الحواجب هي الخطوة الأولى لاختيار العلاج المناسب، لأن استخدام مستحضرات التجميل وحدها لن يحل المشكلة إذا كان السبب داخليًا.

يعد نقص الحديد والزنك والبيوتين وفيتامين D وفيتامين B12 من أكثر الأسباب شيوعًا لتساقط الشعر، بما في ذلك شعر الحواجب، إذ تحتاج بصيلات الشعر إلى هذه العناصر للنمو بشكل طبيعي.

قد يؤدي قصور أو فرط نشاط الغدة الدرقية إلى تساقط شعر الرأس والحواجب، ويعد ترقق الثلث الخارجي من الحاجب من العلامات التي قد تظهر لدى بعض المصابين بقصور الغدة الدرقية.

الثعلبة البقعية من الأمراض المناعية التي قد تسبب تساقط الشعر في مناطق محددة، بما في ذلك الحواجب والرموش، وقد يظهر التساقط بشكل مفاجئ.

الإجهاد النفسي الشديد أو التعرض لصدمة عاطفية قد يؤثران في دورة نمو الشعر، ما يؤدي إلى زيادة معدل تساقط شعر الحواجب والرأس.

النتف المتكرر أو استخدام الشمع بصورة مستمرة قد يضعف بصيلات الشعر، وقد يؤدي مع مرور الوقت إلى بطء نمو الحواجب أو توقفه في بعض المناطق.

الإكزيما، والصدفية، والتهاب الجلد الدهني، والالتهابات الفطرية قد تصيب منطقة الحاجبين وتسبب تساقط الشعر إذا لم تُعالج.

مع التقدم في السن تقل كثافة الشعر بشكل طبيعي، وقد يصبح شعر الحواجب أرق وأقل نموًا.

قد يكون تساقط الحواجب من الآثار الجانبية لبعض الأدوية، مثل أدوية العلاج الكيميائي، وبعض أدوية الغدة الدرقية، ومميعات الدم، وبعض العلاجات الهرمونية.

ينصح الأطباء بعدم تجاهل تساقط الحواجب إذا كان مصحوبًا بـ:

تساقط شعر الرأس أو الرموش في الوقت نفسه.

أعراض مثل الإرهاق أو زيادة الوزن أو فقدانه، والتي قد تشير إلى اضطرابات هرمونية.

ينصح الخبراء بتناول غذاء متوازن غني بالبروتين والحديد والزنك والفيتامينات، وتجنب نتف الحواجب بشكل متكرر، واستخدام مستحضرات تجميل آمنة، وعلاج أي أمراض جلدية أو هرمونية في وقت مبكر، مع إجراء الفحوصات اللازمة إذا استمر التساقط.