لا تتجاهلها.. 5 أعراض لدى الأطفال قد تكشف الإصابة بأمراض خطيرة

يمر الأطفال خلال مراحل نموهم بالعديد من المشكلات الصحية البسيطة، مثل الكدمات أو الحمى أو الشعور بالإرهاق، وغالبًا ما يربط الآباء هذه الأعراض بالنشاط الزائد أو نزلات البرد. لكن استمرارها أو تكرارها بصورة غير معتادة قد يكون إشارة إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي، بحسب تقرير نشره موقع Times of India.

من الطبيعي أن يتمتع الأطفال بالحركة والنشاط طوال اليوم، لذلك فإن ملاحظة انخفاض مستوى نشاط الطفل بشكل ملحوظ، أو شكواه المستمرة من التعب، أو حاجته إلى النوم لفترات أطول من المعتاد، قد يستدعي استشارة الطبيب.

ويرى الأطباء أن هذه الأعراض قد ترتبط في بعض الحالات بفقر الدم أو اضطرابات تصيب خلايا الدم، وهو ما يؤثر في وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم ويؤدي إلى الشعور بالإجهاد.

تعرض الأطفال للكدمات أثناء اللعب أمر شائع، لكن ظهورها بشكل متكرر أو في أماكن غير معتادة، أو حدوثها دون إصابة واضحة، قد يشير إلى اضطرابات في الصفائح الدموية أو مشكلات تتعلق بتجلط الدم، خاصة إذا كان ذلك مصحوبًا بنزيف يستمر لفترة أطول من الطبيعي.

إصابة الطفل بنزلات البرد بين الحين والآخر أمر طبيعي، إلا أن تكرار الالتهابات أو استمرار الحمى لفترات طويلة، أو بطء التعافي رغم العلاج، قد يكون مؤشرًا على وجود اضطرابات صحية تؤثر في الجهاز المناعي أو الدم، وهو ما يتطلب إجراء الفحوصات اللازمة.

قد تكون ملاحظة تأخر زيادة الوزن أو قصر القامة مقارنة بالأطفال في العمر نفسه من العلامات التي تستدعي الانتباه، خاصة إذا كان الطفل يعاني أيضًا من ضعف الشهية أو انخفاض النشاط، إذ قد ترتبط هذه الأعراض ببعض الأمراض المزمنة أو اضطرابات الدم.

يشدد الأطباء على أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة إصابة الطفل بمرض خطير، لكنها تستوجب تقييمًا طبيًا لتحديد السبب الحقيقي. وتساعد الفحوصات المعملية، وفي بعض الحالات الاختبارات الجينية، في الوصول إلى تشخيص دقيق ووضع خطة علاج مناسبة، مما يزيد فرص السيطرة على المرض ويحد من مضاعفاته.

يوصي الأطباء بسرعة استشارة الطبيب إذا ظهرت على الطفل أي من الأعراض التالية: