يتجه المتسوقون في دولة الإمارات إلى بدء مشتريات العودة إلى المدارس في وقت أبكر وتوزيعها على عدة أسابيع، مع اتساع قائمة الاحتياجات لتشمل، إلى جانب الزي المدرسي والقرطاسية والأحذية، الأجهزة التقنية وتجهيز مساحات الدراسة المنزلية والملابس اليومية، بحسب مجموعة «لاند مارك» التي تتخذ من الدولة مقراً لها.ويأتي هذا التحول مع استعداد قطاع التجزئة لموسم العودة إلى المدارس، الذي يعد من فترات النشاط الرئيسية خلال العام، فيما تتجه العائلات إلى توزيع مشترياتها وفق الفئات والاحتياجات بدلاً من إنجازها في عملية شراء واحدة قبيل بدء الدراسة. ويزيد تغير سلوك المتسوقين أهمية توافر المنتجات وتوقيت العروض وتعدد قنوات البيع، مع بحث العائلات عن خيارات تجمع بين السعر والجودة وسهولة التسوق.ولا تقتصر مشتريات الموسم، وفق المجموعة، على احتياجات الطالب المباشرة، إذ تشمل أيضاً تجهيز مساحات الدراسة في المنزل وشراء بعض المنتجات التقنية والأثاث والملابس اليومية، ما يوسع نطاق سلة التسوق المرتبطة بالعودة إلى المدارس.وتستعد مجموعة «لاند مارك» للموسم عبر طرح مجموعة من علاماتها ومنصاتها التي تغطي احتياجات العائلات، بدءاً من الأزياء والأحذية والحقائب والقرطاسية، وصولاً إلى الأجهزة التقنية والأثاث ومستلزمات المنزل.دعم المنتجاتوتشغل المجموعة أكثر من 2,500 منفذ بيع ومنصات تجارة إلكترونية في أكثر من 15 دولة، ما يوفر قاعدة تشغيلية لدعم توافر المنتجات وإدارة المخزون خلال فترات ارتفاع الطلب، فضلاً عن إتاحة الوصول إلى مجموعة واسعة من الفئات عبر قنوات مختلفة.وتضم محفظة المجموعة المشاركة في الموسم «سنتربوينت»، التي تشمل «بيبي شوب» و«سبلاش» و«شو مارت» و«لايف ستايل»، إلى جانب «ماكس فاشن» و«هوم سنتر» و«إيماكس» و«هوم بوكس» و«ستايلي»، إضافة إلى «واو مارت». وتوفر هذه العلامات خيارات متنوعة من المنتجات والفئات السعرية لتلبية احتياجات وميزانيات مختلفة.وتعتمد لاند مارك إلى جانب شبكة متاجرها، على منصاتها الإلكترونية ونماذج التسوق متعددة القنوات، بما يتيح للعملاء الانتقال بين التسوق داخل المتجر وعبر الإنترنت وفق طبيعة المنتج وتوقيت الشراء، ما يمنح العائلات مرونة أكبر في إدارة مشترياتها خلال الموسم.