لانا نسيبة: حان وقت التغيير بين الأجيال والدبلوماسية النشطة في الأمم المتحدة

أكدت لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة والمرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أن المنظمة الدولية تقف عند مرحلة مفصلية تتطلب تحولاً بين الأجيال وتفعيلاً لدور الدبلوماسية، مشددة على أن القيادة القادمة مطالبة بترك أثر ملموس في حياة الفئات الأكثر احتياجاً حول العالم.جاء ذلك في تصريحات صحفية لنسيبة، ونُشرت عبر مقطع فيديو على منصة «إكس»، وذلك عقب تلقيها التهنئة بإعلان ترشحها الرسمي للسباق الأممي الذي سبقه أشهر من التكهنات.وفي معرض ردها على سؤال بشأن التعامل مع التحفظات التي قد تواجه ترشحها، أوضحت لانا أن المرحلة الراهنة للأمم المتحدة تعد وقتاً حاسماً يستوجب «تغييراً بين الأجيال ودبلوماسية نشطة».وأشارت نسيبة إلى أن التكهنات حول ترشحها استمرت لنحو ستة أشهر، لفتت نسيبة إلى أن النقاشات ربما امتدت لمدة أطول من ذلك، واصفة المنافسة والسباق الأممي بأنهما «تجربة مثيرة للانتظار والاهتمام».وأكدت أن ترشحها لهذا المنصب الدولي المرموق يأتي بهدف «إحداث فارق حقيقي لصالح الشعوب والمجتمعات الأكثر تأثراً على الأرض»، معربة عن جاهزيتها الكاملة لتكريس جهودها في هذا المسعى.شغلت لانا نسيبة منصب المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة من عام 2013 حتى 2024، كما شغلت خلال المدة ذاتها منصب نائب رئيس الجمعية العامة، ورئيس المجلس التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، كما عملت كرئيس مشارك لتعزيز أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة ولإصلاح مجلس الأمن، وتولّت رئاسة مجلس الأمن مرتين خلال فترة عضوية دولة الإمارات في المجلس، لعامي 2022–2023. وتضمنت جهودها مختلف المجالات وخاصة السلام والأمن والعمل الإنساني والتنمية المستدامة والمخاطر الأمنية المرتبطة بتغير المناخ، إضافة إلى شؤون المرأة وإصلاح النظام متعدد الأطراف.