لافروف في طهران اليوم.. لـ«منع عودة حرب واسعة النطاق»

يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى إيران الاثنين في أول زيارة له منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، في ظل سعي روسيا للقيام بدور وسيط لإنهاء النزاع، وذلك قبيل قمة مرتقبة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين ⁠بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الزيارة الأحد، قائلا في بيان إن الجانبين سيناقشان «التطورات الإقليمية والدولية».وصرّح لافروف الذي من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد بأن جهود موسكو «تهدف إلى منع عودة حرب واسعة النطاق»، في ظل تعثر المحادثات بين طهران وواشنطن.وتعود آخر زيارة قام بها لافروف لإيران إلى شباط/فبراير 2025.وتأتي هذه الزيارة بعد أسابيع من إبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الإيراني مسعود بيزشكيان مطلع تشرين الأول/أكتوبر، بأن موسكو مستعدة للمساهمة في جهود الوساطة.«تحقيق الاستقرار»وفي أواخر أيلول/سبتمبر، أعلن لافروف في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن بلاده مستعدة للعمل من أجل تحقيق الاستقرار في مضيق هرمز ومنطقة الخليج.وتربط روسيا وإيران علاقات وثيقة وشهد مستوى تعاونهما العسكري والاقتصادي تصاعدا منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.قمة ثلاثية وتأتي زيارة لافروف، في وقت أفادت فيه صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصادر مطلعة بأن الرئيس الروسي اقترح عقد ‌قمة الشهر المقبل مع ترامب وشي جين ⁠بينغ.وقال تقرير وول ستريت ⁠جورنال، نقلا عن مصادر مطلعة على المناقشات، إن الكرملين اقترح عقد الحوار الثلاثي على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ المقبلة، ‌المقرر عقدها في شنتشن يومي 18 و19 نوفمبر تشرين الثاني.وأكد ‌المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحيفة أن مناقشات تجري بشأن اجتماع محتمل.وقال للصحيفة «لا يوجد حتى الآن فهم واضح بشأن الاجتماع نفسه أو ‌جدول أعماله المحتمل، ‌غير أن الأطراف الثلاثة جميعها ⁠تقر بفرضية أن عقد مثل هذا الاجتماع ممكن».وقال ‌مسؤول أمريكي كبير للصحيفة إن ترامب لم يوافق على عقد مثل هذه القمة، لكنه قد يكون متقبلا ⁠للفكرة.