قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن الأضرار التي لحقت بسفن الشحن في البحر الأسود ناجمة عن هجمات أوكرانية، في ظل تصاعد الاستهداف المتبادل للسفن والبنية التحتية للموانئ في المنطقة.
تأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه حركة الملاحة التجارية في البحر الأسود مخاطر متزايدة، مع استمرار الهجمات الروسية والأوكرانية على السفن والمنشآت المرتبطة بعمليات التصدير.
كانت المنظمة البحرية الدولية قد حذرت من تصاعد الهجمات على السفن التجارية في البحر الأسود وبحر آزوف، مؤكدة أن هذه الهجمات تهدد سلامة البحارة والملاحة وسلاسل الإمداد العالمية.
ودعت جميع أطراف النزاع إلى الامتناع عن أي أعمال تعرض السفن المدنية للخطر.
في المقابل، تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأن استهداف السفن والبنية التحتية البحرية. وكانت أوكرانيا قد اتهمت روسيا باستهداف سفينة مدنية ترفع علم تنزانيا في البحر الأسود، ما أدى إلى مقتل ربانها وإصابة ثلاثة من أفراد طاقمها، بينما قالت وزارة الدفاع الروسية إنها استهدفت سفينة شحن كانت تحمل شحنة مخصصة للقوات الأوكرانية.
وتعكس التطورات تصاعد المخاطر التي تواجه حركة التجارة في البحر الأسود، أحد المسارات الرئيسية لصادرات الحبوب والسلع من روسيا وأوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من تداعيات استمرار الهجمات على أمن الملاحة والإمدادات الغذائية العالمية.