لاعبون جدد على رادار الأهلي.. من يطلبهم عموتة لتغيير شكل الدفاع؟

بدأ المغربي الحسين عموتة المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مبكرًا في إعادة ترتيب أوراق الخط الخلفي بعدما كشفت الفترة الماضية عن حاجة الفريق إلى تدعيم أكثر من مركز في ظل عدم اقتناع المدير الفني بمستوى بعض العناصر إلى جانب عدم حسم عدد من الملفات الخاصة باللاعبين الحاليين.

ولا يبدو أن تحركات الأهلي المنتظرة ستتوقف عند البحث عن صفقة واحدة في مركز الظهير الأيمن وإنما تشير المؤشرات إلى أن عموتة وضع تصورًا كاملًا لإعادة بناء الخط الخلفي يتضمن البحث عن ظهير أيمن جديد إلى جانب تدعيم قلب الدفاع بصفقتين مع الاستفادة من بعض الحلول الموجودة داخل الفريق.

يأتي طارق علاء لاعب زد في مقدمة الأسماء التي تتواجد ضمن حسابات الأهلي لتدعيم الجبهة اليمنى في ظل عدم حسم موقف محمد هاني من الاستمرار مع الفريق إلى جانب عدم اقتناع عموتة بالمردود الذي يقدمه أحمد عيد حتى الآن.

ويبحث الأهلي عن حلول تمنح الفريق استقرارًا أكبر في هذا المركز خاصة أن رحيل هاني بنهاية عقده سيترك فراغًا يحتاج إلى التعامل معه مبكرًا بينما يظل مستقبل أحمد عيد محل تقييم من الجهاز الفني.

وتدرس إدارة الأهلي إمكانية الدخول في مفاوضات مع زد لضم طارق علاء مع طرح فكرة الصفقة التبادلية التي قد تشهد انتقال لاعب من الفريق الأحمر إلى زد مقابل الحصول على خدمات اللاعب خاصة أن زد يستعد أيضًا لخوض منافسات بطولة الكونفدرالية الأفريقية.

وتمنح هذه الصيغة الأهلي فرصة لتقليل التكلفة المالية للصفقة في الوقت الذي يحصل فيه زد على لاعب يمكنه الاستفادة منه خلال مشاركته القارية.

المثير في خطة عموتة أنها لا تتوقف عند البحث عن لاعب جديد وإنما تمتد إلى إعادة توظيف بعض العناصر الحالية.

ويأتي محمد هاني ضمن أبرز الأسماء المرشحة للحصول على دور مختلف خلال الفترة المقبلة بعدما بدأ الجهاز الفني دراسة إمكانية الاعتماد عليه في مركز قلب الدفاع للاستفادة من خبراته وقدرته على اللعب في أكثر من مركز.

ويأتي هذا التفكير في ظل أزمة أخرى داخل الخط الخلفي حيث يرى عموتة أن الفريق يحتاج إلى تدعيم مركز قلب الدفاع وليس فقط الجبهة اليمنى.

وبالتالي فإن نقل هاني إلى قلب الدفاع حال تطبيقه قد يمنح الجهاز الفني حلًا مزدوجًا؛ الاستفادة من اللاعب في مركز جديد وفتح الباب أمام التعاقد مع ظهير أيمن قادر على المنافسة خاصة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تجديد عقد هاني.

ويبدو أن مركز قلب الدفاع يمثل الأولوية الأهم في حسابات المدير الفني المغربي خلال الفترة المقبلة وحصل أحمد رضا على فرصة المشاركة في قلب الدفاع خلال المباراة الودية الأخيرة أمام مصر المقاصة في إطار محاولات الجهاز الفني لاختبار حلول بديلة داخل الفريق.

في المقابل لم يخف عموتة عدم رضاه عن مستوى بعض العناصر التي يعتمد عليها في هذا المركز ومن بينها هادي رياض وياسين مرعي وهو ما دفعه إلى مطالبة إدارة النادي بالبحث عن تدعيمات جديدة.

وبحسب التصور الفني المطروح يحتاج الأهلي إلى التعاقد مع قلبَي دفاع خلال الفترة المقبلة في محاولة لرفع مستوى المنافسة داخل الخط الخلفي وتوفير أكثر من خيار أمام الجهاز الفني في ظل ضغط المباريات.

وفي الوقت نفسه يعمل الجهاز الفني على استعادة المغربي أشرف داري إلى حساباته الأساسية بعد فترة لم يشارك خلالها بصورة منتظمة.

ويأمل عموتة أن يمثل داري إضافة حقيقية للخط الخلفي خاصة أن الفريق سيكون أمام جدول مباريات مزدحم خلال الأسابيع المقبلة ما يتطلب وجود أكثر من عنصر جاهز في مركز قلب الدفاع.

وتضم قائمة الأهلي الدفاعية حاليًا ياسين مرعي وياسر إبراهيم وهادي رياض ومحمد هاني وعمرو الجزار وأحمد عيد إلى جانب أشرف داري فضلًا عن كريم الدبيس وكريم فؤاد لكن كثرة الأسماء لا تعني بالضرورة أن الجهاز الفني وصل إلى التشكيلة التي يراها مناسبة لطريقة لعبه.

ومن هنا تأتي تحركات عموتة الذي لا يبحث فقط عن زيادة عدد اللاعبين وإنما عن عناصر يرى أنها قادرة على تنفيذ أفكاره وتوفير المنافسة المطلوبة في الخط الخلفي.

وتأتي هذه التحركات في توقيت مهم للغاية مع اقتراب الأهلي من الدخول في سلسلة من المباريات المتتالية على أكثر من جبهة.

ويعود الفريق إلى المنافسات الرسمية بمواجهة بترول أسيوط يوم 7 أكتوبر في دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر قبل أن يخوض الاختبار الأهم أمام الزمالك يوم 11 أكتوبر في الجولة السادسة من الدوري الممتاز.

وبعد القمة يبدأ الأهلي مشواره القاري بمواجهة كيتارا الأوغندي يوم 17 أكتوبر في ذهاب دور الـ32 من بطولة الكونفدرالية الأفريقية على أن تقام مباراة الإياب يوم 24 من الشهر نفسه.

ولا يتوقف ضغط المباريات عند هذا الحد حيث يلتقي الأهلي مع القناة يوم 21 أكتوبر في الدوري ثم يواجه مودرن سبورت يوم 29 أكتوبر وهو ما يجعل امتلاك قائمة دفاعية قوية أمرًا ضروريًا بالنسبة للجهاز الفني.