« لإسقاط أسوأ حكومة».. حزب آيزنكوت يعارض طلب نتنياهو تمديد التصويت

أعلن حزب «ياشار»، برئاسة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، الثلاثاء، معارضته «بشدة» طلب حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تمديد ساعات التصويت في الانتخابات التشريعية الجارية.وقال حزب «ياشار»، إنه «لم يقع أي حادث استثنائي يمكن أن يبرر الموافقة على هذا الطلب، الذي يهدف إلى تمهيد الطريق أمام مزاعم تشكك في نزاهة الانتخابات، استمراراً للأكاذيب التي ينشرها نتنياهو منذ صباح اليوم».وحذّر حزب «ياشار»، بزعامة آيزنكوت، من أن نتنياهو يمهّد للطعن في نتائج الانتخابات.ولاحقاً، حضّ آيزنكوت الناخبين على العمل على إسقاط ما وصفه بـ«أسوأ حكومة» في تاريخ إسرائيل.وأقبل الإسرائيليون بكثافة على التصويت، الثلاثاء، في أول انتخابات منذ هجوم السابع من أكتوبر 2023، وسط انقسامات عميقة ومنافسة محتدمة تحدد مستقبل رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.وبلغت نسبة المشاركة، عند الساعة الثانية بعد الظهر (12:00 ت غ)، 44.9 % وهي الأعلى في هذا التوقيت منذ بدء تسجيل هذه البيانات عام 1973، بحسب لجنة الانتخابات المركزية.وطلب حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، من لجنة الانتخابات المركزية، الثلاثاء، تمديد ساعات التصويت، في إطار مساعيه إلى حشد المزيد من الناخبين. وقال الحزب، في رسالة نشرها عبر منصة «تليغرام»: «تقدمنا بطلب لتمديد ساعات التصويت».وبعد إدلائه بصوته في القدس، أعرب نتنياهو عن قلقه إزاء ارتفاع نسبة المشاركة في التصويت بين الأقلية العربية في إسرائيل، محذراً من «سرقة الانتخابات»، وذلك في أعقاب تقارير عن توقيف أشخاص بحوزتهم مظاريف تحتوي على أموال نقدية.وتجري الانتخابات على وقع ثلاث سنوات من الحروب الإقليمية على جبهات متعددة أشعلها الهجوم، فيما لا تزال الصدمة حاضرة بقوة، وتتصدّر قضايا المحاسبة والأمن في الحملة الانتخابية.وتأتي الانتخابات، التي تشهد منافسة محتدمة، في وقت تبدو فيه إسرائيل أكثر عزلة على الساحة الدولية، بفعل حملتها العسكرية المدمرة في غزة، وتسارع وتيرة البناء الاستيطاني، وتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، وتنامي النزعة القومية الدينية اليمينية المتشددة.وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة تعادلاً بين نتنياهو، صاحب أطول فترة حكم في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي الوسطي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق والوافد حديثاً إلى السياسة، الذي يُنظر إلى طباعه الهادئة باعتبارها نقيضاً لأسلوب رئيس الوزراء الحالي.