قام السفير إيواي بزيارة المدرسة المصرية اليابانية بالمنطقة الصناعية، حيث اطّلع على سير حصص اللغة اليابانية التي بدأت لأول مرة مع بداية العام الدراسي الجديد لطلاب الصف الأول الإعدادي (Grade 7).
وفي هذا التقرير ينشر موقع صدى البلد صورا ترصد أجواء أول حصة لغة يابانية في المدرسة المصرية اليابانية بالمنطقة الصناعية ، والتي تعلم فيها الطلاب بشكل أساسي التحيات باللغة اليابانية.
جدير بالذكر أنه يوجد حاليًا 103 مدارس مصرية يابانية (EJS)، وقد بدأت حصص اللغة اليابانية في 10 مدارس منها.
وتعتزم وزارة التربية والتعليم النظر في توسيع البرنامج ليشمل المزيد من المدارس في المستقبل، مع أخذ احتياجات الطلاب ومستوى تقدمهم في التعلم بعين الاعتبار.
ومن المقرر في حصص اللغة اليابانية في المدارس المصرية اليابانية ، أن يتم توسيع نطاق ما يتعلمه الطلاب ليشمل الكلمات شائعة الاستخدام في الحياة اليومية، إلى جانب تعزيز فهمهم واهتمامهم باليابان
ومن جانبها ، أعربت إدارة لمدرسة المصرية اليابانية بالمنطقة الصناعية ، عن امتنانها للحكومة اليابانية، بما في ذلك مؤسسة اليابان (The Japan Foundation)، وأفادت بأن الأطفال يواصلون التعلم بحماس كل يوم.
وكان قد وقع محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وشينيا كوروساوا، رئيس مؤسسة اليابان (The Japan Foundation)، اتفاقية تعاون لإطلاق تدريس اللغة اليابانية كلغة ثانية لطلاب المدارس المصرية اليابانية، اعتبارًا من العام الدراسي 2026 / 2027.
ويبدأ تنفيذ البرنامج في 10 مدارس مصرية يابانية خلال مرحلته الأولى لطلاب المرحلة الإعدادية، في خطوة تعد الأولى من نوعها بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ومؤسسة اليابان، وهي المؤسسة الرسمية المعنية بتعليم اللغة اليابانية ونشرها كلغة أجنبية حول العالم.
وبموجب الاتفاقية، تتعاون مؤسسة اليابان مع الوزارة في تطوير منهج للغة اليابانية مُعد خصيصًا لطلاب المدارس المصرية اليابانية، بما يتناسب مع البيئة التعليمية في مصر، ولا يقتصر المنهج على تنمية المهارات اللغوية الأربع وهم الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة، بل يتضمن أيضًا محتوىً ثقافيًا يعرّف الطلاب بالثقافة اليابانية وقيم المجتمع الياباني، بما يعزز التفاهم الثقافي بين البلدين.
كما تشمل الاتفاقية إعداد وتنفيذ برنامج متكامل لتدريب معلمي اللغة اليابانية، حيث تم اختيار المعلمين وفق معايير مشتركة بين وزارة التربية والتعليم ومؤسسة اليابان، لضمان تقديم تعليم عالي الجودة وفق أحدث المعايير الدولية في تدريس اللغة اليابانية.
ويمنح هذا البرنامج طلاب المدارس المصرية اليابانية فرصة لتعلم اللغة اليابانية بطريقة أكاديمية وممتعة، ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع لاستكمال دراستهم في الجامعات اليابانية داخل مصر وخارجها، إلى جانب تعزيز فرصهم المستقبلية في مجالات التعليم والتبادل الثقافي والتعاون الدولي.
ويأتي هذا التعاون في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على توسيع مجالات الشراكة الاستراتيجية مع اليابان، وتوفير فرص تعليمية عالمية تسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات اللغوية والثقافية اللازمة للمستقبل.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن المدارس المصرية اليابانية تتميز بتقديم نموذج تعليمي متكامل يجمع بين المناهج الدراسية المصرية وأنشطة “التوكاتسو” اليابانية، بما يعزز بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الحياتية والاجتماعية، ويرسخ قيم الانضباط والمسؤولية والعمل الجماعي والاعتماد على النفس، إلى جانب الاهتمام بالتحصيل الأكاديمي داخل بيئة تعليمية متطورة ومحفزة.
كما أوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن نموذج المدارس المصرية اليابانية يستند إلى التعاون المصري الياباني في مجال التعليم، والاستفادة من الخبرات والممارسات التربوية اليابانية وتطبيقها بما يتناسب مع منظومة التعليم المصرية، بما يعكس أحد النماذج المتميزة للتعاون بين البلدين في تطوير العملية التعليمية والاستثمار في بناء الإنسان.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، مواصلة التوسع في منظومة المدارس المصرية اليابانية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز إتاحة هذا النموذج التعليمي المتميز في نطاق جغرافي أوسع، ويوفر المزيد من الفرص أمام الطلاب للاستفادة من تجربة تعليمية تجمع بين جودة التعليم وبناء الشخصية وتنمية المهارات.