شهدت عدة مناطق في نصف الكرة الشمالي، اليوم الأربعاء، كسوفاً كلياً نادراً للشمس هو الوحيد في عام 2026، عبر مساره أقصى شمال شرق سيبيريا وغرينلاند وغرب أيسلندا ثم شمال إسبانيا وقطاعاً صغيراً من البرتغال، مع كسوف جزئي واسع شمل أجزاء من أوروبا وكندا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب أفريقيا. واكتسب الحدث أهمية خاصة في إسبانيا كونه أول كسوف كلي يمر فوق برّها منذ عام 1905، وجزءاً من ثلاثية فلكية تمتد حتى 2028، في حين لم يُرصد من المملكة ودول الخليج، وسط تحذيرات فلكية من النظر المباشر إلى الشمس أثناء الكسوف دون وسائل حماية متخصصة.