يعيش نادي الشباب واحدة من أصعب بداياته في دوري المحترفين، بعدما فشل للمرة الأولى في تاريخه في تحقيق أي انتصار خلال الجولات الست الأولى من الموسم، مسجلاً انطلاقة غير مسبوقة منذ بداية المسابقة موسم 2008-2009.واكتفى «الليث» بحصد 3 نقاط فقط من أصل 18 نقطة ممكنة، بعد تعادله في ثلاث مواجهات وخسارته مثلها، ليواصل ابتعاده عن طريق الانتصارات ويضع نفسه مبكراً أمام ضغوط كبيرة لتصحيح مساره.ولم تقتصر معاناة الشباب على نتائجه السلبية، إذ سجل الفريق 6 أهداف خلال مبارياته الست، مقابل استقباله 11 هدفاً، بفارق تهديفي بلغ -5، ما يعكس المشكلات التي عانى منها الفريق على المستويين الهجومي والدفاعي.وبالعودة إلى مشاركات الشباب السابقة، لم يسبق أن أنهى الفريق أول ست جولات من دوري المحترفين دون انتصار، فيما كانت أقل حصيلة حققها خلال الفترة نفسها 6 نقاط في موسم 2023-2024، بعد انتصار واحد وتعادلين وثلاث خسائر.وتضع هذه البداية الفريق أمام مرحلة حاسمة، إذ أصبح مطالباً بإيقاف نزيف النقاط واستعادة توازنه سريعاً، قبل اتساع الفارق مع منافسيه وتعقد موقفه في جدول الترتيب.وبين انتظار الجماهير وتصاعد الضغوط، يبقى السؤال حاضراً: متى يستعيد «الليث» زئيره ويحقق انتصاره الأول؟