تشهد بعثة الحج المصرية هذا العام حزمة جديدة من التيسيرات الميدانية لحجاج القرعة، من بينها طرح “حقيبة الظهر الذكية” التي تم تصميمها خصيصًا لتسهيل حركة الحجاج أثناء أداء مناسك التصعيد إلى مشعري منى وعرفات، في إطار خطة تنظيمية تهدف إلى رفع مستوى الراحة والسلامة خلال موسم الحج.
وأوضحت بعثة الحج المصرية أن الحقيبة الجديدة تأتي ضمن مبادرات لوجستية حديثة تستهدف دعم الحجاج خلال فترات الزحام والتنقل، حيث صُممت لتستوعب المستلزمات الشخصية الأساسية، إلى جانب الوجبات الجافة التي يتم توفيرها للحجاج لتناولها أثناء التواجد في المشاعر المقدسة، بما يقلل الحاجة إلى البحث عن الطعام أو حمل أوزان إضافية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الاهتمام بتطوير الخدمات المقدمة للحجاج، وتيسير أداء المناسك بأعلى درجات التنظيم والراحة، خاصة في الفترات التي تشهد كثافة بشرية مرتفعة.
كما شملت التيسيرات توفير شمسية لكل حاج بهدف الحماية من أشعة الشمس المباشرة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة بالمشاعر المقدسة خلال موسم الحج، بما يسهم في تقليل مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وتضمنت المبادرة أيضًا حقيبة قماشية صغيرة مخصصة لتجميع الجمرات، بهدف تسهيل أداء شعيرة رمي الجمرات وتنظيمها بشكل عملي يساعد الحجاج على الحركة دون عناء.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن منظومة أوسع من التيسيرات التي تنفذها بعثة الحج المصرية بتوجيهات من وزارة الداخلية المصرية، وتشمل توفير مخيمات مجهزة في مواقع متميزة بمشعري منى وعرفات، بالإضافة إلى تجهيزها بوسائل تبريد ومقاومة للحرارة.
كما تتضمن الخطة توفير وسائل نقل حديثة مزودة بأنظمة تتبع، إلى جانب دعم طبي ودعوي مستمر على مدار الساعة لضمان راحة الحجاج وسلامتهم طوال فترة أداء المناسك.