لأنه «شوكة في الخاصرة».. الجيش السويدي يريد مصادرة عقار مملوك لروسي

أعلنت القوات المسلحة السويدية، الثلاثاء، أنها طلبت من الحكومة مصادرة عقار مملوك لرجل أعمال روسي قرب قاعدة بحرية في إحدى جزر أرخبيل ستوكهولم.وذكرت القوات المسلحة في بيان، أن العقار يقع عند أحد مداخل القاعدة البحرية في جزيرة «موسكو» السويدية. وأفادت وسائل إعلام سويدية، بأنه مملوك لرجل أعمال روسي تربطه علاقات بالكرملين.وأوضح الجيش أن الموقع «يتمتع بظروف فريدة لتعزيز دفاعات قاعدة موسكو البحرية، لا سيما ضد الطائرات المسيّرة»، وهو مملوك حالياً لشخص يحمل الجنسية الروسية.وقالت القوات المسلحة السويدية: «غيّر تطور الحرب الروسية بالطائرات المسيّرة طبيعة التهديدات التي تواجه السويد». وأضافت: «لذلك، ثمة حاجة لاتخاذ تدابير لحماية السويد من التهديد الذي تشكله الطائرات المسيّرة، الجوية منها أو البحرية».وأكدت، أن العقار هو «المكان الوحيد» غير المتاح لها «لإقامة دفاع فعّال» عن القاعدة، «ولا سيما في مواجهة الطائرات المسيّرة».لذا، طلبت وكالة التحصينات السويدية، المسؤولة عن إدارة العقارات المتصلة بالدفاع، نيابةً عن القوات المسلحة، من الحكومة تولي ملكية العقار.وذكرت صحيفة «إكسبريسن»، أن العقار يعود لرجل الأعمال الروسي ستانيسلاف أليشينكو، الذي تربطه علاقات بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، علماً بأن العقار مسجل رسمياً باسم زوجته.وكانت وسائل إعلام سويدية أفادت في وقت سابق بأن أليشينكو كان بصدد بناء منزل ضخم لقضاء العطلات، وأن الحكومة ناقشت سبلاً لوقف عملية البناء.وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدية بأن العقار لطالما كان «شوكة في خاصرة القوات المسلحة».ونُقل عن رئيس أركان الدفاع كارل يوهان إدستروم قوله في بيان، القوات المسلحة: «نواجه أخطر وضع أمني منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، والتهديد الذي يواجه السويد والحلف حقيقي».وطوت السويد قرنين من عدم الانحياز العسكري وانضمت إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) عام 2024 بعد اندلاع حرب أوكرانيا عام 2022.