كيف يمكن – بل كيف يجب – كسر “نظام الكارثة”؟

هذه الكارثة اللبنانيّة التي صارت نظامًا، هل يمكن الآن الخروج منها، في خضمّ التعقيدات والأخطار والتحدّيات والاستحقاقات الراهنة؟ وكيف؟