كيف يفقد العالم ذاكرته الإستراتيجية في معركة صامتة؟ – د. إبراهيم بن جلال فضلون
عندما يسقط الناطق الأخير بلغة ما، نرى تعرية إستراتيجية للمنظومات السياسية والاقتصادية التي تقود ما يمكن تسميته بـ «التجريف الثقافي المنظم». وكأننا أمام قراءة تفكيكية لآليات «السلطة» التي تستخدم اللغة كأداة للهيمنة وإعادة صياغة الوعي الجمعي العالمي. وكما قال مارتن هايدغر: «اللغة بيت الوجود، وفي مسكن