من منظور اجتماعي تجسد هذه الآية الكريمة: {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم: 28]. كيف يُنظر إلى الفرد بوصفه امتدادًا لإرث أسرته، فلا يُقرأ بمعزل عن بيئته الاجتماعية، بل يُفسَّر سلوكه في ضوء السمعة المتراكمة والقيم التي تمثلها جماعته الأولى. و