كيف نحمي وطننا – سهوب بغدادي

في زمن تتسارع فيه الأخبار الصحيحة والزائفة على حد سواء، قد تبدأ حماية الوطن من رسالة نصية تصل إلى هاتفك، تتضمن محتوى مهما من وجهة نظرك، فتعيد إرسالها وهدفك الأول والأخير حماية أحبابك وتنبيه أصدقائك، إلا أن إعادة نشر خبر مجهول عن حادثة أو أزمة أو أقاويل تدور حول الوطن قد تضره ومن فيه -حمانا الله وإياكم- إن عدم التثبت من صحة المعلومة أولًا ومصدرها كذلك قد يجعلك جزءًا من خطة محكمة الصنع تدار بأيدٍ خفية، بقصد تقويض وزعزعة أمن الوطن، إذ تشكل الشائعة أداةً تطرق باستمرار ثقة الأفراد وتثير الشكوك وبذلك تتصاعد المخاوف وهكذا تتزعزع أركان الأمن -لا قدر الله- ففي ظل هذه الأحداث، يجب علينا الالتزام بما ورد في تعليمات وتوجيهات الجهات الرسمية، بعدم تداول الأخبار الدائرة على مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات فضلاً عن الامتناع عن بدء الخبر وإن كان بحسن نية، أيضًا تجنب التصوير للأماكن العامة وما يحدث فيها من أمور تستدعي التصرف، بل استبدال ذلك بالمنصات الرقمية الأمنية التي تعنى بالبلاغات على سبيل المثال «كلنا أمن».

إن حماية الأوطان مسؤولية تبدأ على الحدود مع جهود جنودنا البواسل -سدد الله رميهم وأيدهم- ولدى المؤسسات الأمنية وتستمر لدى المواطن عبر الممارسات اليومية، التي تبدأ من وعي الإنسان وسلوكه و إدراكه أن أمن وطنه يرتبط بتصرفات قد تبدو صغيرة ظاهريًا إلا أنها تبني استقرار المجتمع في نهاية المطاف.

إن حماية الوطن قد تبدأ بكلمة مسؤولة، أو معلومة تنقل إلى الجهة المختصة بطرق سليمة، أو إشاعة مضللة تقطع سيرها بنفسك.

فالأوطان القوية لا تحميها مؤسساتها والجهات المعنية بمفردها بل بوعي أبنائها، وتماسكهم وإيمانهم بالمسؤولية التي تقع على عاتقهم في مواضع الحياة اليومية.

في زمن تتسارع فيه الأخبار الصحيحة والزائفة على حد سواء، قد تبدأ حماية الوطن من رسالة نصية تصل إلى هاتفك، تتضمن محتوى مهما من وجهة نظرك، فتعيد إرسالها وهدفك الأول والأخير حماية أحبابك وتنبيه أصدقائك، إلا أن إعادة نشر خبر مجهول عن حادثة أو أزمة أو أقاويل تدور حول الوطن قد تضره ومن فيه -حمانا الله وإياكم- إن عدم التثبت من صحة المعلومة أولًا ومصدرها كذلك قد يجعلك جزءًا من خطة محكمة الصنع تدار بأيدٍ خفية، بقصد تقويض وزعزعة أمن الوطن، إذ تشكل الشائعة أداةً تطرق باستمرار ثقة الأفراد وتثير الشكوك وبذلك تتصاعد المخاوف وهكذا تتزعزع أركان الأمن -لا قدر الله- ففي ظل هذه الأحداث، يجب علينا الالتزام بما ورد في تعليمات وتوجيهات الجهات الرسمية، بعدم تداول الأخبار الدائرة على مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات فضلاً عن الامتناع عن بدء الخبر وإن كان بحسن نية، أيضًا تجنب التصوير للأماكن العامة وما يحدث فيها من أمور تستدعي التصرف، بل استبدال ذلك بالمنصات الرقمية الأمنية التي تعنى بالبلاغات على سبيل المثال «كلنا أمن».

إن حماية الأوطان مسؤولية تبدأ على الحدود مع جهود جنودنا البواسل -سدد الله رميهم وأيدهم- ولدى المؤسسات الأمنية وتستمر لدى المواطن عبر الممارسات اليومية، التي تبدأ من وعي الإنسان وسلوكه و إدراكه أن أمن وطنه يرتبط بتصرفات قد تبدو صغيرة ظاهريًا إلا أنها تبني استقرار المجتمع في نهاية المطاف.

إن حماية الوطن قد تبدأ بكلمة مسؤولة، أو معلومة تنقل إلى الجهة المختصة بطرق سليمة، أو إشاعة مضللة تقطع سيرها بنفسك.

فالأوطان القوية لا تحميها مؤسساتها والجهات المعنية بمفردها بل بوعي أبنائها، وتماسكهم وإيمانهم بالمسؤولية التي تقع على عاتقهم في مواضع الحياة اليومية.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.