مثل التعليم على مدار العقود الماضية أحد أهم أدوات القوة الناعمة المصرية داخل القارة الإفريقية، حيث نجحت القاهرة في بناء علاقات ممتدة مع الشعوب الإفريقية عبر الجامعات والمؤسسات التعليمية والدينية، لتصبح مصر لعقود طويلة واحدة من أبرز الوجهات التعليمية للطلاب الأفارقة.