في أواخر عام 2003، استيقظ قطاع المال والأعمال في أوروبا على هزة عنيفة أطاحت بشركة «بارمالات» (Parmalat) الإيطالية العملاقة لمنتجات الألبان والأغذية. الفضيحة التي وُصفت لاحقاً بـ «إنرون أوروبا» لم تكن مجرد انهيار لشركة تجارية، بل كانت زلزالاً كشف عن ثغرات مرعبة في مهنة التدقيق المحاسبي، ووضعت شركة «ديلويتوتوش»