لسنا بحاجة إلى صراخ لتسمع ، ولا إلى ضجيج لترى، فهناك حضور لا يقاس بارتفاع الصوت بل بثقل الشخصية واتزان الموقف وصدق الملامح ، هي المرأة التي إذا دخلت المكان شعرت انه هدأ واذا صمتت انصت الجميع.
لسنا بحاجة إلى صراخ لتسمع ، ولا إلى ضجيج لترى، فهناك حضور لا يقاس بارتفاع الصوت بل بثقل الشخصية واتزان الموقف وصدق الملامح ، هي المرأة التي إذا دخلت المكان شعرت انه هدأ واذا صمتت انصت الجميع.