هناك مفارقة غريبة تكاد تختصر واحدة من أعمق أزمات الإنسان المعاصر. في المشهد الأول: يجلس علماء ومهندسو وادي السيليكون أمام شاشات ومختبرات فائقة التطور، يحاولون اختراق حدود الجسد، وإطالة العمر إلى ما بعد المئة والخمسين، وربما أبعد من ذلك بكثير. وتظهر في هذا العالم أفكار تتعامل مع الموت باعتباره عطبًا