يمر البرازيلي فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، بفترة صعبة نسبيًا مع الفريق، بعدما ابتعد خلال الفترة الأخيرة عن المستوى الحاسم الذي جعله أحد أبرز نجوم النادي، وهو ما أثار بعض علامات الاستفهام لدى جماهير الفريق حول قدرته على استعادة أفضل مستوياته.
ورغم حالة التراجع التي يعيشها اللاعب، يرى كيتا بالدي، نجم برشلونة السابق، أن هناك أمرًا لم يتغير بالنسبة إلى فينيسيوس، ويتمثل في العلاقة الخاصة التي تجمعه بجماهير ريال مدريد وملعب سانتياجو برنابيو.
وتحدث كيتا بالدي، خلال ظهوره ضيفًا على برنامج «التشيرينجيتو»، عن وضع فينيسيوس مع ريال مدريد، مؤكدًا أن الجناح البرازيلي لا يزال يتمتع بمكانة مميزة لدى جماهير النادي الملكي.
وقال بالدي: «جماهير ريال مدريد تحب فينيسيوس أكثر من كيليان مبابي».
وحاول نجم برشلونة السابق تفسير وجهة نظره، مشيرًا إلى ما يلمسه من ردود فعل الجماهير داخل ملعب سانتياجو برنابيو، قائلًا: «فينيسيوس يحظى باحترام وتقدير كبيرين للغاية في البرنابيو».
ولم يتوقف بالدي عند الحديث عن العلاقة بين اللاعب والجماهير، بل أبدى ثقته في قدرة فينيسيوس على تجاوز الفترة الحالية والعودة إلى مستواه المعروف.
وأوضح: «أنا أعرف كرة القدم. فينيسيوس سيعود بالتأكيد، وسيستعيد تلك الشرارة التي يتمتع بها».
ويقصد بالدي بذلك القدرة الفردية والسرعة والحسم التي كانت من أبرز سمات فينيسيوس خلال فترات تألقه مع ريال مدريد، والتي لم يظهر بها اللاعب بالاستمرارية نفسها خلال الفترة الأخيرة.
وأضفت تصريحات كيتا بالدي مزيدًا من الاهتمام إلى المقارنة بين فينيسيوس وكيليان مبابي، خاصة أن المهاجم الفرنسي تولى جانبًا كبيرًا من المسؤولية الهجومية في ريال مدريد منذ انضمامه إلى الفريق.
ويرى بالدي أن العلاقة بين فينيسيوس وجماهير ريال مدريد تبدو أقوى، مؤكدًا: «أشعر بأنهم يحبون فينيسيوس أكثر من كيليان. أنا أشعر بأنهم يحبون فينيسيوس كثيرًا».
وجاءت هذه المقارنة في ظل بعض المواقف التي أثارت جدلًا حول مبابي وعلاقته بجماهير ريال مدريد، من بينها تصريحاته المتعلقة بجائزة الكرة الذهبية، إلى جانب واقعة قمصان دعم مدينة سبتة، وهي أمور ساهمت، وفق ما أثير حول اللاعب، في زيادة حالة الجدل بينه وبين قطاع من جماهير النادي.
وكان دعم جماهير سانتياجو برنابيو أحد العوامل المهمة في رحلة تطور فينيسيوس مع ريال مدريد، حيث حظي اللاعب بالمساندة خلال السنوات الأولى له مع الفريق، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى أحد أبرز نجوم النادي.
ويرى كيتا بالدي أن هذه العلاقة لا تزال قائمة ولم تتأثر بشكل جوهري، رغم تراجع مستوى اللاعب خلال الفترة الأخيرة وظهور العديد من علامات الاستفهام حول قدرته على استعادة مستواه السابق.