اوضح المهندس محمد شوكت عودة مدير مركز الفلك الدولي، أن رصد الفلكيين رصدوا اليوم، 6 سبتمبر/ أيلول 2026، جرماً صغيراً يحمل التسمية المؤقتة CERNQ52، وأظهرت الحسابات المتتالية لمساره أنه يتجه إلى دخول الغلاف الجوي للأرض خلال ساعات فقط من اكتشافه.واضاف، انه اكتُشف الجرم بواسطة برنامج مسح Mount Lemmon في أريزونا، وتشير بيانات منشورة عن مركز تنسيق الأجسام القريبة من الأرض التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، إلى أن قطره يقدّر بنحو 0.6 إلى 1.2 متر فقط، ووفق أحد أحدث الحلول المنشورة، فإن موعد دخوله الغلاف الجوي ما بين الساعة 16:07 و 16:12 بتوقيت غرينتش، مع استمرار تغير التقديرات مع إضافة أرصاد جديدة.وأشار إلى أن التقديرات الأخرى المتداولة وضعت الدخول في نطاق ما بين الساعة 16:00 إلى 16:35 بتوقيت غرينتش، فوق المحيط الهندي وبالقرب من شمال غرب أستراليا، ومن المتوقع أن ينتج عن دخوله شهاب أو كرة نارية شديدة السطوع، خصوصاً أن المنطقة ستكون في الظلام وقت الحدث. ولا يوجد ما يدعو للقلق بسبب صغر حجم الكويكب، فهو لا يمثل تهديداً للسكان، ومن المتوقع أن يتفتت معظمه أثناء مروره بالغلاف الجوي، مع احتمال نجاة شظايا صغيرة على هيئة فتات من النيازك.وقال، المثير علمياً أن الفلكيين تمكنوا من اكتشاف هذا الجسم قبل دخوله الغلاف الجوي بساعات قليلة، ثم تابعوا تحديث مساره مع وصول قياسات جديدة، وتشير تقارير أولية أيضاً إلى أنه قد يكون أول جسم من فئة Aten يُكتشف في الفضاء قبل اصطدامه بالأرض، لكن هذه النقطة ما زالت تحتاج إلى تثبيت التصنيف المداري النهائي.