شهدت قمة «كوجنت إيه آي ساميت 2026»، التي أقيمت في دبي، مناقشات حول التحولات المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي، ودور المؤسسات في الانتقال من مرحلة اختبار الأدوات والتقنيات إلى توظيفها ضمن العمليات اليومية واتخاذ القرارات.كما شهدت القمة إطلاق عدد من الحلول والتطبيقات الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها منصة «كورتكس» للذكاء الاصطناعي المؤسسي، و«كوجنت إيه آي ستوديو» المخصص لإنتاج الأفلام باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.وتأتي هذه الإطلاقات في وقت تتجه فيه المؤسسات إلى التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره جزءاً من البنية التشغيلية، وليس مجرد أدوات منفصلة للاختبار، مع تزايد الاهتمام بدمج النماذج المختلفة مع البيانات والأنظمة الداخلية للمؤسسات.وتجمع منصة «كورتكس» 214 أداة ونموذجاً للذكاء الاصطناعي ضمن بيئة موحدة، تشمل نماذج من «جي بي تي» و«كلود» و«جيميني» و«ديب سيك» و«كيمي» و«غروك». كما تتيح إدارة استخدام هذه الأدوات والإنفاق عليها من خلال نظام موحد، إلى جانب إمكانية تخصيص النماذج وربطها بقواعد البيانات والأنظمة الداخلية.وتطرقت القمة كذلك إلى تطور استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، مع ظهور تطبيقات يمكن توظيفها لأداء مهام متخصصة في مجالات، من بينها الشؤون القانونية والموارد البشرية والمالية والمبيعات، بما يعكس انتقال الذكاء الاصطناعي من تقديم المساعدة في مهام محددة إلى تنفيذ أجزاء من سير العمل.وفي قطاع الصناعات الإبداعية، تناولت القمة استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأفلام والمحتوى المرئي، مع طرح «كوجنت إيه آي ستوديو» كأحد التطبيقات الجديدة في هذا المجال. وتركز المناقشات المرتبطة بهذا الاستخدام على توظيف التقنيات الجديدة في مراحل الإنتاج والسرد، مع استمرار الدور البشري في تحديد الرؤية الإبداعية وتوجيه المحتوى.