كواليس

* لن يستطيع الانتقال إلى حاضنة أخرى، لأن ذلك يعني العودة إلى اجتماعات المزرعة وجمع «قطة» للتبرعات!

* العضو الذي «يهايط» في السوشيال ميديا: هل يستطيع تقديم كشف بقيمة دعمه وتبرعاته! إلا إذا كان يعتبر دوره كظاهرة صوتية هو أقصى دعمه.

* منشورات اللاعب القديمة في حسابه على منصة X تنفي ادعاءاته، وأكاذيبه التي روج لها في ظهوره الأخير عبر إحدى منصات التواصل.

* إلى متى وهم ينشرون بطولات مزيفة ويقدمونها للاعبيهم ومدربيهم الأجانب؟! هذا العمل يكشف مقدار الشعور بالخجل من واقع وتاريخ النادي!

* بعد الاستحواذ حان وقت تفعيل الذراع الإعلامي المختطف.

* من باب الإنسانية فقط، يجب على الذي ينشر عبر حساب الرجل الكبير في السن أن يتوقف ويعيد الحساب لصاحبه! فلا يليق أن تنسب تلك المنشورات المراهقة لرجل كبير!

* لازال اللاعبون والنجوم يتساقطون قبل المواجهة المنتظرة، وسيفتقدهم فريقهم في المواجهة المهمة!

* اللاعب المصاب من ثلاثة مواسم لم يعلم أحد بعودته إلا بعد اعتدائه الأخير على الحكم!

* صمموا لوحة شرف لسجل بطولات مدربهم، وجاءت المصفوفة الأخيرة لبطولات المدرب مع الفريق الكبير. وهكذا تم «بروزة» بطولات الفريق الكبير في مقر جاره.

* لا يليق بحارس المرمى أن يظهر بذلك المظهر المخجل، فهو لم يحترم اسمه ولا تاريخه.

* الخبر المفبرك الذي أطلقه مذيع تحت التدريب، تناقلته حسابات ساذجة للإساءة إلى ناديها.! ولم يقف أي منهم ليفكر في مصدر الخبر ليعرف حقيقة مصداقيته!

* كثير من البرامج الرياضية تحتاج إلى إجراء اختبارات نفسية وغيرها لبعض ضيوفهم ونقادهم الحصريين، فما يقوله أولئك لا يمكن أن يصدر عن أشخاص يتمتعون بالثبات و الاتزان النفسي!

* ذهب لزيارة اللاعب المصاب في المستشفى تسبقه كاميرات التصوير، ومندوبو البرامج ومشاهير التواصل الاجتماعي.

* لازال يمارس التسول بطريقة الاستعطاف ومشاهد الدراما.

* للذين يهاجمون الحارس المعتزل، قد يكون له عذره، وأنتم تلومون!

* هل تتوقف حملات المطرود ضد النادي بعد التحول الأخير!؟ أم يواصل أكاذيبه الانتقامية.!؟

* المهاجم الأجنبي الهداف الذي رحل عن فريقه فجأة تحدث بما يشبه التلميح أنه أجبر على الرحيل! من أطراف خارج ناديه.

* ما فعله اللاعبون تجاه الجمهور في المدرج بعد الخروج القاري كان معيباً ومخجلاً.

* من أكبر مكاسب الخروج أنه يستطيع التعاقد، كما يريد، وألا تحول اختياراته لآخرين.

* رغم كل جهود التسول والتوسل بإثارة الشفقة إلا أن المحاولات لم تنجح حتى الآن!

* حتى الجهاز الطبي تدخلوا في عمله، وقيّموا كوادره! وشككوا فيهم!

* بعد كارثة «البنر» المسيء، تم الرد بأغنية هابطة في كلماتها تجاه الجار!! وهذا يوجب تدخل الجهات المسؤولة لمحاسبة من وراء ذلك العمل المسيء وغير اللائق.

* كذبة تواجد البلندوري في الغابات الأفريقية تلقفتها وسيلة الإعلام التي يتلاعب المتعصبون بسمعتها ونشرتها دون أن تتحرى الدقة في تاريخها!

* العقوبات الإقليمية أنصفت المدافع العملاق، وبرأته مما نسب له من اتهامات غير صحيحة! والتي جعلت بعض المتأثرين من مراجله الكروية تلاحقه بالإساءات.

* يلاحق الناجحين للإساءة لهم والصعود على أكتافهم، ولن يترك انتهازيته القبيحة لأنه تعود عليها من الاجتماع التنسيقي الشهير.

* يخجلون من ذكر اسم الطرف الآخر في المباراة، وذكر اسم البطولة التي يشاركون فيها!

* الاهتمام الكبير الذي يجده النادي الصاعد من القمة فيه رسالة للجار الذي من الواضح أن فيه من لايشعر ولا يحس!!

* سيغادر قريباً ويترك مكانه للأبد، فهل يتم مواجهته بكشف حساب يبين مقدار ما قدمه مقابل. ما أخذه!!

* يحاولون اإسقاط الرقم (2) بكل الوسائل وطمسه نهائياً! رغم أنه جزء لا يتجزأ من الاسم.

* المخلصون يقودون فرقهم للإنجازات، وأصحاب المصالح يخربون أنديتهم بأيديهم.

* الاتهامات التي يوجهها المدرب لهم لم يسبقه عليها أحد.

* ليست آراء فنية ولكنها تصفية حسابات وانتهازية رخيصة.

* المباراة القادمة سيكون عدد المدعوين أكثر من مشتري التذاكر.

* عندما تم إبلاغ النادي بالمدة التي يتطلبها صدور القرار الخاص بالاحتجاج عرف فوراً مضمون القرار!

* كانوا يؤيدونه ويدافعون عنه، وبعد أن سقط الفريق انقلبوا عليه وهاجموه مع الغوغاء.

* المؤيدون والمعارضون جميعهم أصحاب مصالح! فالمصلحة تحدد مع أو ضد.

* لن يستطيع الانتقال إلى حاضنة أخرى، لأن ذلك يعني العودة إلى اجتماعات المزرعة وجمع «قطة» للتبرعات!

* العضو الذي «يهايط» في السوشيال ميديا: هل يستطيع تقديم كشف بقيمة دعمه وتبرعاته! إلا إذا كان يعتبر دوره كظاهرة صوتية هو أقصى دعمه.

* منشورات اللاعب القديمة في حسابه على منصة X تنفي ادعاءاته، وأكاذيبه التي روج لها في ظهوره الأخير عبر إحدى منصات التواصل.

* إلى متى وهم ينشرون بطولات مزيفة ويقدمونها للاعبيهم ومدربيهم الأجانب؟! هذا العمل يكشف مقدار الشعور بالخجل من واقع وتاريخ النادي!