* الأموال لا تصنع نجاحاً إذا فقدت الفكر.
* زعم أن لهم حقاً في احتجاج على النادي الخليجي إذا تقدموا به سيكسبون نقاط المباراة! فلما تواصلوا معه أغلق كل وسائل الاتصال!
* تجهيز الإستديو أشبه بالأثاث المستعمل، لذلك طبيعي أن تكون الأفكار قديمة ومستهلكة.
* حظر حساباتهم جميعاً قبل أن يبدأ! وبعد أن قام بإجراء احترازي مهم، أزال الحظر.
* قبل أن يبدأ طالبوا بإبعاده، واتفقوا على أن رحيله مطلب.
* المدرب الأوروبي وافق على عودة اللاعب المخضرم بشرط أن يجلس على دكة البدلاء، مع سحب شارة الكابتنية.
* قالها الشرفي الكبير، لا يريدون إلا كاره!
* عندما يصنعون «طامة» في حساباتهم يتهمون من ينشر تلك الطوام بأنه بلا أخلاق! ولكنهم سرعان ما ينقبلون على أقوالهم، فيبدأون نبش حسابات غيرهم!
* حول البرنامج إلى «طبق اليوم» وكذلك مطعم اليوم.
* الأوصياء قدموا لرئيس مجلس الإدارة الجديد قائمة بأسئلة وطلبوا منه الإجابة عليها بشكل عاجل!
* كالعادة مع المسؤول الجديد تعامل بكل (لسلسة) لضمان استمرار المصالح الشخصية.
* كلهم لا يرغبون بالخروج من الاستحواذ الحالي، فالمستقبل يخيفهم.
* المذيع «الزعول» هرب من البرنامج بعد النهائي.
* إن لم تحرك فيهم الإشادات بالبرنامج الخليجي شيئاً فهم بلا إحساس.
* استفزاز المتابعين ورواد منصة (X) من أجل إيقاعهم في فخ الردود الغاضبة ثم إقامة دعاوى عليهم وكسب تعويضات مالية، عدوى انتقلت من رعاع المنصة إلى حملة حرف (د)!
* سافر الإداري من العاصمة للساحل الغربي لحضور الاجتماع وتم منعه من دخول قاعة الاجتماع لعدم انطباق شروط الحضور والمشاركة عليه.
* اللاعب اشترط على مدربه أن يطلق تصريحات في مؤتمرات عالمية تشير إلى أنه أسطورة تاريخية كبيليه ومارادونا! هذا اللاعب يعاني من عقدة الأساطير.
* القابعون في منبع التعصب ومركز تصدير الكراهية لم يحتفلوا بالمنجز، بل تفرَّغوا لممارسة هواياتهم المحببة لهم والمقززة لغيرهم.
* اللاعب الأجنبي راحل لا محالة، فشرط بقائه حسب العقد رقم خيالي.
* انتهت أكاذيب تحالف المستثمرين، والشركات الأجنبية ورجال الأعمال القادمين إلى سراب.
* المسؤول الجديد كان ذكياً عندما كشف ألوان سيارته فقد نال ثقة جمهور ناديه مباشرة.
* مستقبل مجهول ينتظر النادي بعد أن أدخله أصدقاء الأسطورة في نفق مظلم.
* المدرب الوطني الذي أعماه العرض عن فريق شروط دعم الفريق. فكانت النتيجة فريق ضعيف ونتائج سيئة.
* المدرب تغيّرت شخصيته بعد أن تغيّر موقع عمله! فأصيب الكابتن بالصدمة.
* سوء العمل الإداري وعدم امتلاك صاحب القرار رؤية سديدة جعله يتخذ قرار إبعاد المدرب بعد نهاية فترة التوقف وقرب انطلاق المباريات.
* المسؤول الجديد تنتظره أياماً مزعجة بمجرد انطلاق المباريات.
* كلما اشتد الهجوم على النجم الكبير كشف ذلك عن مقدار معاناتهم منه.
* حارس المرمى كاد تاريخه ينتهي في الدرجات الدنيا، ولكنه عاد للأضواء بسرعة وعانق المجد.
* لا يزال اللاعب المبعد يرفض الاعتراف بخطئه «فعلياً»، حيث شوهد وهو يتجاهل الإداري ويتجه بعيداً عنه.
* المدرب يسعى حالياً لاستصدار قرار بعقوبة اللاعب لخروجه من المعسكر دون إذن.
* التنفيذي والرياضي تركا النادي وذهبا مع اللاعب في رحلته الخارجية إلى بلاده!
* أصبح الوضع حرجاً مع مدرب الظل بعد النتائج الأخيرة.
* عملوا للمسؤول الجديد مقابلة شخصية عن بعد في منصة (X).
* الأموال لا تصنع نجاحاً إذا فقدت الفكر.
* زعم أن لهم حقاً في احتجاج على النادي الخليجي إذا تقدموا به سيكسبون نقاط المباراة! فلما تواصلوا معه أغلق كل وسائل الاتصال!
* تجهيز الإستديو أشبه بالأثاث المستعمل، لذلك طبيعي أن تكون الأفكار قديمة ومستهلكة.
* حظر حساباتهم جميعاً قبل أن يبدأ! وبعد أن قام بإجراء احترازي مهم، أزال الحظر.
* قبل أن يبدأ طالبوا بإبعاده، واتفقوا على أن رحيله مطلب.
* المدرب الأوروبي وافق على عودة اللاعب المخضرم بشرط أن يجلس على دكة البدلاء، مع سحب شارة الكابتنية.
* قالها الشرفي الكبير، لا يريدون إلا كاره!