كم هي قاسية كرة القدم.. الدقائق الأخيرة معضلة منتخبات إفريقيا في المونديال

لم تكن منتخات القارة السمراء بعيدة عن كتابة تاريخ جديد في كأس العالم 2026 لكن الدقائق الأخيرة كانت العدو الأكبر لها بعدما تحولت أحلام التأهل إلى كوابيس في لحظات قاتلة أنهت مشوار أكثر من منتخب إفريقي رغم الأداء القوي الذي قدمته أمام كبار العالم.

وشهدت الأدوار الإقصائية سيناريوهات متشابهة حيث تلقت منتخبات إفريقيا أهدافا حاسمة في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي أو الإضافي لتغادر البطولة وسط حسرة كبيرة بعدما كانت على بعد خطوات قليلة من مواصلة المشوار.

كان منتخب جنوب إفريقيا أول ضحايا الدقائق القاتلة بعدما صمد أمام كندا طوال المباراة قبل أن يستقبل هدفا في الدقيقة 91 أنهى حلمه في مواصلة المنافسة.

قدم منتخب كوت ديفوار مباراة قوية أمام النرويج لكنه تلقى هدفا في الدقيقة 86 ليودع البطولة بعدما كان قريبا من جر اللقاء إلى وقت إضافي.

تكرر المشهد مع منتخب الكونغو الديمقراطية الذي خسر أمام إنجلترا بهدف في الدقيقة 86 بعدما كان ندا قويا طوال أحداث اللقاء.

عاش منتخب السنغال واحدة من أكثر النهايات قسوة بعدما استقبل هدف الإقصاء أمام بلجيكا في الدقيقة 125 من الشوط الإضافي الثاني بعد مواجهة امتدت حتى اللحظات الأخيرة.

واصل منتخب الرأس الأخضر مفاجآته في البطولة لكنه استقبل هدفا في الدقيقة 111 أمام الأرجنتين لتنتهي مغامرته التاريخية بشرف.

كان المنتخب المصري آخر ضحايا لعنة الدقائق الأخيرة بعدما استقبل هدفا في الدقيقة 92 أمام الأرجنتين ليخسر بنتيجة 3 2 ويودع منافسات دور الستة عشر بعدما كان على أعتاب فرض شوطين إضافيين.

أكدت مباريات كأس العالم 2026 أن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق وأن الثواني الأخيرة كانت كفيلة بإنهاء أحلام منتخبات إفريقيا التي كانت قريبة للغاية من كتابة إنجاز تاريخي قبل أن تبتسم الكرة لمنافسيها في اللحظات الحاسمة.