واصل البرتغالي كريستيانو رونالدو تحطيم الأرقام القياسية رغم تقدمه في العمر، بعدما حقق أرقامًا تهديفية بعد بلوغه الثلاثين تفوقت على ما سجله خلال سنوات شبابه، في مسيرة استثنائية تؤكد قدرته على الحفاظ على مستواه لسنوات طويلة.
وسجل قائد النصر السعودي 522 هدفًا بعد بلوغه سن الثلاثين، مقابل 463 هدفًا قبل هذا العمر، ليتفوق بفارق 59 هدفًا، بعدما نجح في تحويل المرحلة الثانية من مسيرته إلى الفترة الأكثر غزارة تهديفية.
ولم تقتصر أرقام رونالدو على الأهداف، إذ سجل 37 هاتريك بعد الثلاثين، مقابل 30 ثلاثية قبل بلوغ هذا العمر، كما أحرز 90 ثنائية، مقارنة بـ86 ثنائية في الفترة الأولى من مسيرته.
وعلى مستوى المساهمات التهديفية، حقق النجم البرتغالي 628 مساهمة بين التسجيل والصناعة بعد الثلاثين، مقابل 618 مساهمة قبلها، كما حصد 19 بطولة خلال المرحلة الثانية، مقابل 18 لقبًا في سنوات شبابه.
وتبرز قيمة هذه الأرقام عند النظر إلى مسيرته مع الأندية والمنتخبات، إذ سجل رونالدو 450 هدفًا بقميص ريال مدريد، و145 هدفًا مع مانشستر يونايتد، و138 هدفًا مع النصر السعودي، و101 هدف مع يوفنتوس، و5 أهداف مع سبورتينغ لشبونة، بالإضافة إلى 145 هدفًا مع منتخب البرتغال.
وكان رونالدو قد أضاف ثلاثية جديدة إلى سجله التهديفي أمام الخلود، ليصل إجمالي عدد مرات تسجيله الهاتريك إلى 67 مرة، متفوقًا على الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يمتلك 62 ثلاثية.
وبعد وصوله إلى 985 هدفًا في مسيرته خلال 1343 مباراة، يواصل رونالدو الاقتراب من حاجز الألف هدف، بعدما أثبت أن بلوغ الثلاثين لم يكن بداية تراجع مستواه، بل كان انطلاقة لمرحلة أكثر إنتاجية في مسيرته الكروية.