أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» يوم انتخابات التجديد النصفي، 3 نوفمبر، أن الولايات المتحدة ستتوقف عن دفع المساعدات العسكرية لإسرائيل بنهاية العام الجاري، رغم وجود مذكرة تفاهم سارية حتى عام 2028 بقيمة 3.8 مليار دولار سنويًا. يعكس القرار تغيرًا عميقًا في المزاج الأمريكي، إذ تظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الناخبين باتت تؤيد خفض أو إنهاء الدعم العسكري لإسرائيل، في وقت تحوّل فيه الولاء لتل أبيب من ورقة انتخابية رابحة إلى عبء سياسي. هذا التحول يُقارب ما توقعه الملك عبدالله بن عبدالعزيز قبل أكثر من عقدين بشأن محدودية الرهان الإسرائيلي على الحماية الأمريكية الدائمة، بينما تظل مبادرته للسلام العربي المطروحة، التي تربط الأمن بإقامة دولة فلسطينية، إطار الطرح العربي القائم.