تواصل إدارة مانشستر يونايتد الإنكليزي دفع ضريبة باهظة جراء غياب الاستقرار الفني وضبابية الرؤية الإدارية منذ اعتزال المدرب التاريخي السير أليكس فيرغسون عام 2013. على مدار السنوات الماضية، عانى النادي من دوامة متواصلة من تغيير الأطقم الفنية، حيث لم تتوقف الخسائر عند حدود التراجع الرياضي وغياب البطولات الكبرى، بل امتدت لتشكل نزيفاً مالياً أصاب خزانة "أولد ترافورد". ويعكس الرقم الإجمالي لتكاليف إقالة المدربين وإنهاء عقودهم المبكر، والذي تجاوز حاجز الـ 111 مليون دولار، قبل إقالة المدير الفني مايكل كاريك في حال تمت، حجم الخلل في إدارة الملف الرياضي، إذ أصبحت عملية التعاقد والإقالة حلاً موقتاً ومكلفاً يدفع ثمنه النادي مالياً وفنياً عند كل كبوة.
الإنكليزي ديفيد مويس (2013-2014): 7 ملايين دولارالهولندي لويس فان خال (2014 -2016): 11 مليون دولارالبرتغالي جوزيه مورينيو (2016-2018): 26 مليون دولارالنرويجي أولي غونار سولشاير (2018 -2021): 12 مليون دولارالألماني رالف رانغنيك (2021-2022): 20 مليون دولارالهولندي إيريك تين هاغ (2022-2024): 14 مليون دولارالبرتغالي روبن أموريم (2024-2026): 21 مليون دولارالإنكليزي مايكل كاريك (2026 - ...) ؟
دفع النادي أكثر من 111 مليون دولار كتعويضات تسريح فقط، من دون احتساب مئات الملايين التي أُنفقت على صفقات اللاعبين لكل مدرب.ديفيد مويس: درع المجتمع الإنكليزيلويس فان خال: كأس الاتحاد الإنكليزيجوزيه مورينيو: الدوري الأوروبي، كأس الرابطة، ودرع المجتمع أولي غونار سولشاير: صفر ألقاب رالف رانغنيك: صفر ألقابإيريك تين هاغ: كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنكليزيروبن أموريم: صفر ألقاب كبرى
التخبط في اختيار مدارس تكتيكية متناقضة (من واقعية مورينيو إلى بناء اللعب مع تين هاغ وأسلوب أموريم)، مما يفرغ التشكيلة من قيمتها مع كل مدرب جديد.سوء إدارة العقود والشروط الجزائية:إبرام عقود طويلة الأمد أو تجديدها مبكراً دون ربطها ببنود أداء صارمة يجعل قيمة الإقالة باهظة جداً.الضغط الإعلامي والجماهيريالمطالبة المستمرة بالنتائج الفورية تمنع الإدارة من منح المدربين الوقت الكافي لبناء مشروع طويل الأمد.الإنفاق غير الموجه في سوق الانتقالاتالتعاقد مع لاعبين بمبالغ ضخمة بناءً على رغبة مدرب معين، ثم التخلص منهم بأسعار بخسة بعد رحيله.