كلُّ أبوابنا سريعة… إلا باب الفتوى! – د. عبدالله بن عثمان السنيدي

ما من حضارةٍ بلغت مبلغ الرشد إلا أدركت أن أعظم ما يبقى فيها ليس ما تبنيه الأيدي، وإنما ما تحرسه العقول؛ فالعمران لا يقوم بالحجارة قبل أن يقوم بالمعاني، ولا تستقيم حياة الناس حتى تعرف لكل أمانةٍ بابها، ولكل مقامٍ أهله، ولكل كلمةٍ سلطانها، فإذا اختلطت المنازل، واستوى الأمين والمتجرئ، لم يفسد عمل واحد