كليتك بتتعب من غير ما تحسي.. 5 عادات غذائية خطيرة راجعيها اليوم

تعمل الكلى على مدار الساعة لتنقية الدم من الفضلات وتنظيم السوائل والأملاح والمعادن في الجسم، لكن بعض العادات الغذائية اليومية قد تزيد الضغط على الكلى، خاصة مع وجود ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو عوامل أخرى ترفع خطر الإصابة بأمراض الكلى.

وتكمن المشكلة في أن أمراض الكلى المزمنة قد تتطور لفترة طويلة دون أعراض واضحة، لذلك لا ينبغي انتظار ظهور ألم أو أعراض شديدة حتى يبدأ الاهتمام بصحة الكلى. ويشير المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى إلى أن السيطرة على ارتفاع ضغط الدم والسكري واختيار نظام غذائي صحي من أهم خطوات الحفاظ على صحة الكلى.

وفيما يلي 5 عادات غذائية تستحق المراجعة قبل أن تتحول إلى مشكلة صحية، بحسب ما نشره موقع إكسبريس.

ليست المشكلة في رش الملح على الطعام فقط، فالصوديوم موجود بكميات كبيرة في العديد من الأطعمة المصنعة والمعلبة والوجبات الجاهزة واللحوم المصنعة والشيبسي والمخللات وبعض الصلصات والتتبيلات.

وتوضح المصادر الطبية أن الإفراط في الصوديوم يساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل، وقد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو من العوامل المهمة المرتبطة بتضرر الكلى مع الوقت.

وتوصي الإرشادات العامة للبالغين بألا يتجاوز تناول الصوديوم 2300 ملليجرام يوميًا، بينما قد يحتاج بعض مرضى الكلى إلى كمية أقل وفقًا لحالتهم وتوصية الطبيب.

الأفضل: قراءة الملصق الغذائي، وتقليل اللحوم المصنعة والأطعمة الجاهزة، واستخدام الليمون والأعشاب والتوابل بدلًا من زيادة الملح.

اللحوم المصنعة، الشوربات الجاهزة، الوجبات السريعة، المقرمشات، بعض الوجبات المجمدة والمشروبات المحلاة قد تجمع بين كميات مرتفعة من الصوديوم والسكريات والدهون والمواد المضافة.

وتنصح المؤسسة الوطنية للكلى بتقليل الأطعمة المصنعة واختيار الأطعمة الطازجة أو الأقل معالجة قدر الإمكان، لأن التحكم في الصوديوم والسكريات والدهون يساعد في السيطرة على عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى.

ولا يعني ذلك أن كل منتج مجمد أو معلب ممنوع، لكن من المهم مقارنة الملصقات واختيار المنتجات الأقل في الصوديوم والسكريات المضافة.

البروتين عنصر أساسي للجسم، ولا يعني الحفاظ على الكلى الامتناع عن اللحوم أو البيض أو الأسماك. لكن تناول كميات أكبر من احتياجات الجسم بشكل مستمر قد يزيد كمية الفضلات الناتجة عن تكسير البروتين التي تحتاج الكلى إلى التخلص منها.

وتوضح إرشادات المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى أن كمية البروتين المناسبة تختلف حسب حالة الشخص ووظائف الكلى، وأن مريض الكلى قد يحتاج إلى كمية معتدلة من البروتين، مع ضرورة تجنب تقليل البروتين بشكل مبالغ فيه حتى لا تحدث مشكلة سوء تغذية.

لذلك لا يُنصح باتباع أنظمة غذائية عالية البروتين أو تناول مكملات البروتين بشكل عشوائي، خصوصًا لدى من لديهم مرض كلوي معروف.

المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة والعصائر التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر قد تبدو بعيدة عن صحة الكلى، لكنها ترتبط بعوامل مهمة تؤثر فيها على المدى الطويل.

وتشير مصادر الكلى إلى أن السكريات المضافة قد تساهم في زيادة الوزن ومشكلات سكر الدم، بينما يُعد السكري وارتفاع ضغط الدم من أهم عوامل خطر الإصابة بأمراض الكلى.

لذلك فإن تقليل المشروبات المحلاة والاعتماد على الماء والمشروبات غير المحلاة، ضمن الاحتياجات الفردية، يعد خطوة أفضل لصحة الجسم والكلى.

قد يهتم البعض بعدد السعرات الحرارية أو كمية البروتين، بينما يتجاهل الصورة الكاملة للنظام الغذائي. صحة الكلى تستفيد من نمط غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الأقل تصنيعًا، والخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المناسبة، مع تقليل الملح والسكريات المضافة.

ويشير المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى إلى أن اختيار الأطعمة الصحية للقلب والجسم، وتقليل الملح والسكريات المضافة، يمكن أن يساعد في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بأمراض الكلى.

الشخص الذي لا يعاني من مرض كلوي لا ينبغي أن يبدأ من تلقاء نفسه بمنع أطعمة غنية بالبوتاسيوم أو الفوسفور، لأن هذه العناصر يحتاجها الجسم، كما أن القيود الغذائية تختلف حسب وظائف الكلى ونتائج التحاليل والحالة الصحية.

أما المصابون بمرض كلوي، فقد يحتاجون إلى تعديل كميات الصوديوم أو البروتين أو البوتاسيوم أو الفوسفور وفقًا لدرجة المرض ونتائج التحاليل، ولذلك تكون الخطة الغذائية الأفضل فردية ويحددها الطبيب أو اختصاصي التغذية العلاجية.

من أخطر الأمور أن مرض الكلى المزمن قد لا يسبب أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة. لذلك قد يكون الفحص مهمًا بشكل خاص للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، مثل المصابين بالسكري أو ارتفاع ضغط الدم أو من لديهم تاريخ عائلي للفشل الكلوي.

ومن الفحوص التي يمكن أن يستخدمها الطبيب لتقييم صحة الكلى تحليل الدم لقياس الكرياتينين وحساب معدل الترشيح الكبيبي، إلى جانب تحليل البول للكشف عن الألبومين أو البروتين في البول.