كلنا هنموت.. خالد محمود: برفض تقديم أي مشاهد خارجة وبعتبرها شذوذ فكرى.. فيديو

كشف الفنان خالد محمود عن معايير اختياراته الفنية، موضحًا أنه يرفض المشاركة في أي عمل يتضمن مشاهد خارجة حتى لو كان الدور جيدًا وتتوافر له عوامل النجاح، مؤكدًا اعتذاره عن أعمال عديدة لهذا السبب.

وأضاف خلال لقائه في بودكاست boom shoot المذاع على قناة صدى البلد، تقديم المذيعة تقى الجيزاوي، أنه لا يقبل تقديم مشاهد خارجة، معتبرًا أنها من الأسباب الأساسية التي قد تدفعه إلى رفض أي دور، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يستند إلى مبدأ تبناه منذ دخوله مجال التمثيل، وهو أن الفن رسالة يجب أن تقدم بما يرضي الله.

وأكد خالد محمود رفضه للاتجاه الذي يرى أن تجسيد الممثل لأي شخصية أو تقديمه مشاهد جريئة لا يعكس بالضرورة شخصيته وقناعاته في الواقع، مشددًا على أنه لا يتفق مع هذه الرؤية، سواء تعلق الأمر بالأفكار المطروحة أو بالمشاهد التي وصفها بالجريئة ، معلقا: ".. أنا عندي مبدأ وأنا من ساعة ما دخلت التمثيل قلت الفن رسالة.

https://www.instagram.com/reel/DfSdYOPjrRg/?rpxt=MTRoZXpvYXJpdnFjaA==

وأضاف خالد محمود ، معلقا:" كلنا هنموت وده الرصيد بتاعك اللي أنت عملته هتقابل به ربنا اصل ممكن أغلط، غلط مع نفسي.. واستغفر ربنا، وربنا برحمته يقبل.. لكن لما أبقى عامل حاجة عايشة على الملأ، هلم إيه ولا إيه؟ ".

واستشهد الفنان بمسلسل «الحياة والسراب»، موضحًا أن الأعمال الفنية يمكن أن تظل حاضرة في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة دون الاعتماد على المشاهد المخلة، لافتًا إلى أن عددًا من الأعمال القديمة ما زال يعيش حتى الآن رغم خلوه من هذه النوعية من المشاهد.

وأشار إلى أن حرية الإبداع لا تعني تقديم مشاهد تستهدف إثارة الغرائز أو الفتن، موضحًا أن الإبداع الحقيقي يظهر في عناصر العمل المختلفة، بداية من رؤية المخرج وكادراته، مرورًا بأداء الممثل، وصولًا إلى التصوير والديكور، وليس من خلال تجاوز الحدود التي يرفضها.

خالد محمود يتحدث عن أحدث برامجه "ليه بنطلق"

كشف الفنان خالد محمود عن تفاصيل تقدميه لبودكاست جديد بعنوان «ليه بنطلق»، موضحًا أن فكرة البرنامج جاءت بعد انشغاله لسنوات بقضية الطلاق وزيادة معدلاته، ورغبته في مناقشة أسباب هذه الظاهرة وتأثيرها على الأسرة والأبناء.

وقال خالد محمود إن أحد أصدقائه اقترح عليه تقديم بودكاست يتحدث فيه عن أبرز أعماله الفنية وأسباب نجاحها.

وأوضح أنه بدأ البحث في هذه القضية، بعدما لاحظ زيادة حالات الطلاق بشكل يثير القلق، مشيرًا إلى أن الأطفال هم أكثر من يدفعون ثمن الخلافات بين الأب والأم، خاصة عندما يتحول الانفصال إلى صراعات ومشكلات أمام المحاكم.

وأكد خالد محمود أن المشكلة لا تتوقف عند قرار الطلاق نفسه، لكنها تمتد إلى طريقة تعامل الطرفين بعد الانفصال، موضحًا أن بعض الأزواج لا يعرفون كيف ينهون العلاقة بشكل يحافظ على احترام كل طرف للآخر، ويجنب الأبناء الدخول في صراعات لا ذنب لهم فيها.

وأضاف أن غياب الوعي بكيفية التعامل مع الطلاق قد يترك آثارًا نفسية على الأبناء، سواء استمر الأب والأم معًا وسط خلافات مستمرة، أو انفصلا وتحولت العلاقة بينهما إلى نزاع دائم، وهو ما قد يؤثر على الأطفال مع تقدمهم في العمر.

وأشار إلى أن من الموضوعات التي يريد البرنامج مناقشتها أيضًا عزوف بعض الشباب عن الزواج، موضحًا أن خوف الشباب من تجربة الطلاق وما قد يترتب عليها من أعباء مادية ومشكلات قانونية قد يجعلهم يترددون في اتخاذ خطوة الزواج.