الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض الذي أسفر عن مقتل ١٢ شخصًا وإصابة المئات من جنسيات مختلفة، أعاد التأكيد على أن استهداف العاصمة السعودية يتجاوز كونه حادثًا محليًا ليصبح قضية تمس أمن الخليج والعالم العربي والمجتمع الدولي. وأظهر الحدث موجة واسعة من التضامن العربي والدولي مع المملكة، من دول الخليج ومصر والدول العربية وتركيا وباكستان وفرنسا والولايات المتحدة وصولًا إلى مجلس الأمن، في تأكيد على أن أمن السعودية ركيزة لاستقرار المنطقة والعالم، وأن "كلنا السعودية" ليس شعارًا بل موقفًا راسخًا في الأزمات.