كلاسيكو جديد في سماء الكرة السعودية  – د.نايف الحمد

في سماء الكرة السعودية يلوح في الأفق بزوغ فجر كلاسيكو جديد، يحمل في طياته الكثير من الإثارة والمتعة. هذا الكلاسيكو بدأت إرهاصاته في يونيو من عام 2023، عندما تم الإعلان عن مشروع تخصيص الأندية، فبادرت شركة أرامكو العملاقة بالاستحواذ على نادي القادسية، لينهض ذلك المارد الأحمر من تحت الرماد، وينفض غبار الماضي متسلحًا برؤية طموحة، هدفها الصعود إلى قمة المجد ومقارعة الكبار، بل والتغلب عليهم.

اليوم، ونحن في الموسم الثالث منذ صعود النادي الشرقي العريق إلى دوري روشن، تبدل الحال، وأصبح القادسية أحد أبرز أضلاع المنافسة على البطولات، بفضل العمل المؤسسي المنظم تحت مظلة واحدة من أكبر شركات العالم «أرامكو»، ما رفع سقف طموح أبناء هذا النادي، وبات هدفهم واضحًا، ألا وهو تحقيق البطولات.

في مساء الجمعة القادم، سيلتقي القادسية بالزعيم الهلالي في قمة كبرى، ولقاء يستحق أن يكون كلاسيكو للكرة السعودية، في منافسة مباشرة على صدارة الدوري ضمن الجولة الـ(11). هذه المكانة التي بات يتبوأها نادي القادسية لم تأتِ من فراغ؛ فقد برهن في الموسمين الماضيين، بعد صعوده إلى دوري روشن، على عزمه الأكيد حجز مكانة خاصة في سباق المنافسة على البطولات. ولك أن تتخيل أنه احتل المركز الرابع في الموسمين، تاركًا الأهلي خلفه في المركز الخامس في موسمه الأول، والاتحاد في المركز ذاته في الموسم الثاني!.

ما يقدمه القادسية هذا الموسم، وصعوده إلى صدارة الترتيب، ما هو إلا استمرار لما حققه في الموسمين السابقين، وخاصة في المواعيد الكبرى أمام الأربعة الكبار. ففي الموسم الماضي خاض ثماني مواجهات أمامهم، ولم يخسر سوى مواجهة واحدة؛ حيث كسب النصر والاتحاد ذهابًا وإيابًا، وأنهى مواجهتيه مع الهلال بالتعادل، وتقاسم الفوز والخسارة في مواجهتيه مع الأهلي. أي أن المحصلة النهائية لمواجهاته كانت خمسة انتصارات، وتعادلين، وخسارة وحيدة، ما يعني أنه كان الأفضل في مجموع مواجهات الفرق الخمسة!

يا لها من نتائج مبهرة لم تخطر على بال أشد المتفائلين من القدساويين! أما في مساء الجمعة القادم، وعند مواجهته للموج الأزرق، فسيسعى إلى الانفراد بالصدارة، لكنه سيصطدم بفريق متمرس يعرف كيف يدير مثل هذه المواجهات الكبرى، والتي ستكشف شيئًا من ملامح المنافسة على بطولة الدوري لهذا الموسم.

موعودون بكلاسيكو كبير، يريد فيه الهلال أن يؤكد استعداده الكبير هذا الموسم للمضي بعيدًا، بعد أن أظهر قوته في مقارعة الكبار والهيمنة في مواجهاته معهم، وهذا ما أكده عندما هزم قطبي جدة، الأهلي والاتحاد، بثلاثيتين وسطوة كاملة على مجريات المباراتين. في حين أن القدساويين يعلمون أن أحلامهم لن تتحقق دون العبور من بوابة العملاق الأزرق؛ فمن يهزم الهلال فقد وضع قدمًا على سُلّم الصعود إلى منصات التتويج.

الكبار تصنعهم البطولات والتاريخ والجماهير، لكن المباريات الكبيرة تصنعها قوة المنافسة، والقادسية اليوم يملك من القوة ما يجعل مواجهاته مع الكبار مواعيد كبرى تمثل كلاسيكو تنتظره الجماهير. وسيترسخ هذا الكلاسيكو مع مرور الأيام، لا سيما والنادي يضع لمساته الأخيرة على تحفته الجديدة «ملعب أرامكو»، لتشكل مباريات الفريق مع الأربعة الكبار مظهرًا من المظاهر المشرقة في منافساتنا الرياضية.

في سماء الكرة السعودية يلوح في الأفق بزوغ فجر كلاسيكو جديد، يحمل في طياته الكثير من الإثارة والمتعة. هذا الكلاسيكو بدأت إرهاصاته في يونيو من عام 2023، عندما تم الإعلان عن مشروع تخصيص الأندية، فبادرت شركة أرامكو العملاقة بالاستحواذ على نادي القادسية، لينهض ذلك المارد الأحمر من تحت الرماد، وينفض غبار الماضي متسلحًا برؤية طموحة، هدفها الصعود إلى قمة المجد ومقارعة الكبار، بل والتغلب عليهم.

اليوم، ونحن في الموسم الثالث منذ صعود النادي الشرقي العريق إلى دوري روشن، تبدل الحال، وأصبح القادسية أحد أبرز أضلاع المنافسة على البطولات، بفضل العمل المؤسسي المنظم تحت مظلة واحدة من أكبر شركات العالم «أرامكو»، ما رفع سقف طموح أبناء هذا النادي، وبات هدفهم واضحًا، ألا وهو تحقيق البطولات.

في مساء الجمعة القادم، سيلتقي القادسية بالزعيم الهلالي في قمة كبرى، ولقاء يستحق أن يكون كلاسيكو للكرة السعودية، في منافسة مباشرة على صدارة الدوري ضمن الجولة الـ(11). هذه المكانة التي بات يتبوأها نادي القادسية لم تأتِ من فراغ؛ فقد برهن في الموسمين الماضيين، بعد صعوده إلى دوري روشن، على عزمه الأكيد حجز مكانة خاصة في سباق المنافسة على البطولات. ولك أن تتخيل أنه احتل المركز الرابع في الموسمين، تاركًا الأهلي خلفه في المركز الخامس في موسمه الأول، والاتحاد في المركز ذاته في الموسم الثاني!.

ما يقدمه القادسية هذا الموسم، وصعوده إلى صدارة الترتيب، ما هو إلا استمرار لما حققه في الموسمين السابقين، وخاصة في المواعيد الكبرى أمام الأربعة الكبار. ففي الموسم الماضي خاض ثماني مواجهات أمامهم، ولم يخسر سوى مواجهة واحدة؛ حيث كسب النصر والاتحاد ذهابًا وإيابًا، وأنهى مواجهتيه مع الهلال بالتعادل، وتقاسم الفوز والخسارة في مواجهتيه مع الأهلي. أي أن المحصلة النهائية لمواجهاته كانت خمسة انتصارات، وتعادلين، وخسارة وحيدة، ما يعني أنه كان الأفضل في مجموع مواجهات الفرق الخمسة!

يا لها من نتائج مبهرة لم تخطر على بال أشد المتفائلين من القدساويين! أما في مساء الجمعة القادم، وعند مواجهته للموج الأزرق، فسيسعى إلى الانفراد بالصدارة، لكنه سيصطدم بفريق متمرس يعرف كيف يدير مثل هذه المواجهات الكبرى، والتي ستكشف شيئًا من ملامح المنافسة على بطولة الدوري لهذا الموسم.

موعودون بكلاسيكو كبير، يريد فيه الهلال أن يؤكد استعداده الكبير هذا الموسم للمضي بعيدًا، بعد أن أظهر قوته في مقارعة الكبار والهيمنة في مواجهاته معهم، وهذا ما أكده عندما هزم قطبي جدة، الأهلي والاتحاد، بثلاثيتين وسطوة كاملة على مجريات المباراتين. في حين أن القدساويين يعلمون أن أحلامهم لن تتحقق دون العبور من بوابة العملاق الأزرق؛ فمن يهزم الهلال فقد وضع قدمًا على سُلّم الصعود إلى منصات التتويج.

الكبار تصنعهم البطولات والتاريخ والجماهير، لكن المباريات الكبيرة تصنعها قوة المنافسة، والقادسية اليوم يملك من القوة ما يجعل مواجهاته مع الكبار مواعيد كبرى تمثل كلاسيكو تنتظره الجماهير. وسيترسخ هذا الكلاسيكو مع مرور الأيام، لا سيما والنادي يضع لمساته الأخيرة على تحفته الجديدة «ملعب أرامكو»، لتشكل مباريات الفريق مع الأربعة الكبار مظهرًا من المظاهر المشرقة في منافساتنا الرياضية.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.